أخبار

قبل التوجه للطبيب النفسي.. 6 أسئلة حاسمة تكشف: هل تعاني فعلاً من فرط الحركة ونقص الانتباه؟

اختبر نفسك.. 7 مؤشرات تؤكد أنك تتمتع بصحة ممتازة!

10 معجزات خارقة في جزيرة العرب وخارجها صاحبت مولد سيد الخلق وخاتم المرسلين

عمرو خالد يكشف: سر سورة الواقعة فى فتح أبواب الرزق والنجاة من الفقر

"هل جاهدت نفسك على هذا الخُلُق".. هذه أفعال الكبار في التواضع

التوكل على الله جنة الدنيا التي توصلك لجنة الآخرة.. كيف تحققه؟

دعاء في جوف الليل يفتح لك أبواب الرزق

ما هي ضوابط تغيير المنكر وهل يمكن لعامة الناس تغييره باليد؟

أنكر عليه لعبه مع صبيانه.. قرار حسم من "الفاروق عمر"

أبلغ رد على "القرآنيين" الذين ينكرون السنة .. ماذا قال "الشعراوي" لهم؟

لأهل العتاب.. عفوًا لقد نفد رصيدكم

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 23 نوفمبر 2020 - 01:31 م


تقريبًا.. من أصعب المشاعر والأحاسيس التي من الممكن أن يمر بها إنسان ما، أن يغضب من أحدهم بشكل كبير، وله عتاب لديه، لكنه لا يملك حتى فرصة لكي يعبر عن عتابه هذا، أو يبلغه بأنه حزين منه لسبب ما.. لأنه للأسف إلى مرحلة صعبة تسمى (ليس هناك رصيد لأي عتاب).

العلاقات بالأساس عبارة عن رصيد.. تظل تستهلك ممن أمامك حتى يصل الطرف الآخر بهذه العلاقة إلى نفاد كل الفرص الممكنة لديك، فتكون هي نهاية هذه العلاقة.. من الممكن أن نظل في علاقة كلها مودة لفترة طويلة.. لكن للأسف البعض لا يأخذ باله من أن كثرة العتاب بين الأصدقاء والأحباب، إنما تضرب جزءًا كبيرًا في أصل ولب هذه العلاقة، حتى تنهار يومًا دون أن يشعر الطرفين.

إحساس مؤذي

العتاب بالأساس شعور مؤذي جدًا، لأنه يجعل الإنسان كأنه (يشحت المودة من الطرف الآخر)، لذا علينا أن ندرك جيدًا أن العلاقات موجودة حتى تجلب الراحة وليس لأن تجلب الحزن والقهرة!.. لذا فإن أي شخص -سواء يتعمد أو لا يتعمد-، يضيع من يده شخص يحبه، هو الخاسر الأكبر، بل أنه قد يكون وصل لدرجة من الغباء لا مثيل لها، لأنه سيفقد لاشك أهم إحساس في الدنيا وهو إحساس الأمان بالناس، وبأنه يدرك جيدًا أن هؤلاء يحبونه لله، ولا يريدون منه أي مقابل سوى أن يرونه سعيدًا.. ثم (بغبائه) يخسرهم.. فيذهب معهم كل الأمان.

العتاب بالأساس ليس بالممنوع، فهو يدل على مدى علاقة المودة والحب بين الطرفين، والله عز وجل بذاته العليا عاتب نبيه داود عليه السلام حينما استمع لشخص عن قضية ما، (إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ)، ولم يستمع للطرف الآخر، وبما أنه كان عتاب المحب لمن يحب، تفهمها سيدنا داود وتعلم الدرس جيدًا.

العتاب الذي يبني

إذن العتاب من الممكن أن يكون عامل مساعد في البناء، شرط ألا يتكرر الخطأ، وبنفس الشكل مجددًا، وأن يكون المعاتب يتحدث بطريقة تكشف مدى حبه للآخر، وأن يتقبل الآخر العتاب بكل ود ومحبة وصدر رحب.. فقد عاتب الله عز وجل نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، حينما لم يستقبل (الرجل الأعمى)، (عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى).. إذن علينا أن نعاتب ولكن بحب، حتى لا نصل لمرحلة (نفاد الرصيد)، ونخسر من نحب في لحظة.


الكلمات المفتاحية

عتاب خصام أخلاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تقريبًا.. من أصعب المشاعر والأحاسيس التي من الممكن أن يمر بها إنسان ما، أن يغضب من أحدهم بشكل كبير، وله عتاب لديه، لكنه لا يملك حتى فرصة لكي يعبر عن ع