أخبار

هل يجوز أن أشارك زوجي في ثمن صك الأضحية؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الكوابيس المتكررة علامة تحذيرية على مرض خطير

جراح قلب يحذر: 4 أطعمة ومشروبات تجنبها لأنها "تُقصّر العمر"

كيف يمكنك تغيير المنكر؟.. إرشادات نبوية

قصة تفضح جرأتنا.. لماذا نخجل من الناس ولا نخجل من الله؟

احذر هذا الذنب فهو يأكل الحسنات ويجعلك مكروهًا من الله والناس أجمعين

لماذا يبتلي الله أحبابه.. تعرف على حكم الابتلاء

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها أيقظ الله قلبه وزاد من خشوعه عند الفريضة .. داوم علي إقامتها

7 أفراس للنبي.. كيف كان يعدّها للسباق والغزو؟

"روشتة نفسية" عندما يخسر ناديك المفضل

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 04 ديسمبر 2020 - 10:57 ص



قلبي حزين جدًا بسبب خسارة الزمالك، ومن وقتها وأنا نفسيتي صعبة جدًا حتى إنني بقيت لفترة طويلة غير قادر علي الخروج من الحجرة، ومواجهة أخوتي خوفًا من شماتتهم وكذلك في الشغل، وفضلت العمل من البيت لتجنب الاستظراف من الأهلاوية؟


(أ‌.س)

اقرأ أيضا:

أضرب أولادي عند الخطأ ليقول عنهم الناس متربيين.. وزوجي يرفض.. ما الحل؟

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


التوتر والخوف أثناء المباريات والحزن بعد النتيجة، قد يؤدي لأزمات قلبية، ومن ثم الوفاة، فمن الجميل أن تشجع الكرة أو أمر رياضة أخرى تفرحك، لكن الأجمل أن يكون لكل أمر في حياتك قيمة حقيقية بدون أية مبالغات.

 يموت الكثير بسبب الحزن، وناس تخسر أصحابها بسبب التشجيع لفرق مختلفة، مزيد من السباب المتبادل، وبين كل ذلك ضاع مفهوم السعادة والفرحة والاستمتاع برياضة نحبها جميعًا.

يجب تجنب المبالغة في حزننا أو سعادتنا أو متعتنا، الأفضل إن كل جانب من جوانب حياتنا يكون له وقت وقيمة متوازنين، حتى لا نجد بعد ذلك نتيجة معكوسة غير مرضية تنقلنا من مرحلة سعادة، أو متعة لحزن وضيق وغضب.

الكلمات المفتاحية

تشجيع الكرة خسارة الزمالك التعصب الرياضي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قلبي حزين جدًا بسبب خسارة الزمالك، ومن وقتها وأنا نفسيتي صعبة جدًا حتى إنني بقيت لفترة طويلة غير قادر علي الخروج من الحجرة، ومواجهة أخوتي خوفًا من شما