أخبار

أشعر برغبة قوية في المعصية ليلة العيد… كيف أقاومها؟

تعرف على سنن العيد… شعائر الفرح كما علّمنا النبي ﷺ

احذر أن تكون فريسة للشيطان في ليلة العيد… كيف تحافظ على روح رمضان حتى آخر لحظة؟

للحفاظ على صحتك.. تنبيه مهم بخصوص تناول الكعك والبسكويت في العيد

دراسة: عدد الوجبات اليومية من الأغذية فائقة المعالجة التي تسبب أزمة قلبية والوفاة بالسكتة الدماغية

لماذا نفرح بانتهاء شهر رمضان وقدوم العيد؟ (الشعراوي يجيب)

تناول الأسماك في العيد.. نصائح ومحاذير

لماذا كان يوم الفطر عيدًا للصائمين!

كل ما تريد معرفته عن صلاة عيد الفطر ..أحكامها وعدد تكبيراتها وضوابطها ..ولماذا اعتبرها البعض فريضة؟

حكمة عظيمة من زكاة الفطر فلا تضيع رحمتها

"روشتة نفسية" عندما يخسر ناديك المفضل

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 04 ديسمبر 2020 - 10:57 ص



قلبي حزين جدًا بسبب خسارة الزمالك، ومن وقتها وأنا نفسيتي صعبة جدًا حتى إنني بقيت لفترة طويلة غير قادر علي الخروج من الحجرة، ومواجهة أخوتي خوفًا من شماتتهم وكذلك في الشغل، وفضلت العمل من البيت لتجنب الاستظراف من الأهلاوية؟


(أ‌.س)

اقرأ أيضا:

أشعر برغبة قوية في المعصية ليلة العيد… كيف أقاومها؟

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


التوتر والخوف أثناء المباريات والحزن بعد النتيجة، قد يؤدي لأزمات قلبية، ومن ثم الوفاة، فمن الجميل أن تشجع الكرة أو أمر رياضة أخرى تفرحك، لكن الأجمل أن يكون لكل أمر في حياتك قيمة حقيقية بدون أية مبالغات.

 يموت الكثير بسبب الحزن، وناس تخسر أصحابها بسبب التشجيع لفرق مختلفة، مزيد من السباب المتبادل، وبين كل ذلك ضاع مفهوم السعادة والفرحة والاستمتاع برياضة نحبها جميعًا.

يجب تجنب المبالغة في حزننا أو سعادتنا أو متعتنا، الأفضل إن كل جانب من جوانب حياتنا يكون له وقت وقيمة متوازنين، حتى لا نجد بعد ذلك نتيجة معكوسة غير مرضية تنقلنا من مرحلة سعادة، أو متعة لحزن وضيق وغضب.

الكلمات المفتاحية

تشجيع الكرة خسارة الزمالك التعصب الرياضي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قلبي حزين جدًا بسبب خسارة الزمالك، ومن وقتها وأنا نفسيتي صعبة جدًا حتى إنني بقيت لفترة طويلة غير قادر علي الخروج من الحجرة، ومواجهة أخوتي خوفًا من شما