أخبار

في موشن جراف : حب الوطن والحنين إليه دليل الكمال الإنساني .. وهكذا حن قلب النبي إلى وطنه مكة

اقترب زفافي ولا أتخيله زوجًا.. ماذا أفعل؟

حكم تصرّف الزوجة في مال زوجها بعد أن صرفت راتبها على متطلبات المنزل

"تويتر" يمنحك ميزة الرسائل الصوتية.. كيف تستخدمها؟

بالفيديو.. شركة أمريكية تنافس جوجل بنظارات ذكية متطورة

10فوائد عاجلة لذكر الله .. مظلة من النفاق وسبب نزول الرحمة والسكينة

تستطع القيام لكن نصحها الطبيب أن تصلي جالسة.. فماذا تفعل؟

تهاجمني الأحلام المزعجة المتكررة منذ خطوبتي.. هل هذه علامة؟

التثبت قبل النقل الأخبار وإزالة الخصومات.. طريقك لمرضاة الله.. كيف ذلك؟

لماذا ينجح بعض الناس في حياتهم ويفشل آخرون؟

"روشتة نفسية" عندما يخسر ناديك المفضل

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 04 ديسمبر 2020 - 10:57 ص
Advertisements



قلبي حزين جدًا بسبب خسارة الزمالك، ومن وقتها وأنا نفسيتي صعبة جدًا حتى إنني بقيت لفترة طويلة غير قادر علي الخروج من الحجرة، ومواجهة أخوتي خوفًا من شماتتهم وكذلك في الشغل، وفضلت العمل من البيت لتجنب الاستظراف من الأهلاوية؟


(أ‌.س)

اقرأ أيضا:

اقترب زفافي ولا أتخيله زوجًا.. ماذا أفعل؟

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


التوتر والخوف أثناء المباريات والحزن بعد النتيجة، قد يؤدي لأزمات قلبية، ومن ثم الوفاة، فمن الجميل أن تشجع الكرة أو أمر رياضة أخرى تفرحك، لكن الأجمل أن يكون لكل أمر في حياتك قيمة حقيقية بدون أية مبالغات.

 يموت الكثير بسبب الحزن، وناس تخسر أصحابها بسبب التشجيع لفرق مختلفة، مزيد من السباب المتبادل، وبين كل ذلك ضاع مفهوم السعادة والفرحة والاستمتاع برياضة نحبها جميعًا.

يجب تجنب المبالغة في حزننا أو سعادتنا أو متعتنا، الأفضل إن كل جانب من جوانب حياتنا يكون له وقت وقيمة متوازنين، حتى لا نجد بعد ذلك نتيجة معكوسة غير مرضية تنقلنا من مرحلة سعادة، أو متعة لحزن وضيق وغضب.

الكلمات المفتاحية

تشجيع الكرة خسارة الزمالك التعصب الرياضي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قلبي حزين جدًا بسبب خسارة الزمالك، ومن وقتها وأنا نفسيتي صعبة جدًا حتى إنني بقيت لفترة طويلة غير قادر علي الخروج من الحجرة، ومواجهة أخوتي خوفًا من شما