أخبار

3 قواعد غذائية جديدة لمرضى القلب

كل ما تريدين معرفته عن أسباب تساقط الشعر وطرق العلاج

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

كسر الخاطر.. من منا لم يعشه (ولكن)!

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

كيف يتسلل إليك الشيطان ويسيطر عليك دون أن تشعر؟

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

قلب المؤمن ليس كقلب غيره.. ما علامة ذلك؟

"ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".. كيف تحصل عليها؟

الرحمة أخص صفات الصالحين والمصلحة تعرف عليها فى شخص رسول الله

هل يجوز أن يرفض الأب أن يعطي لابنه الذي يعمل معه أجرًا؟.. "الإفتاء" تجيب

بقلم | مصطفى محمد | السبت 05 ديسمبر 2020 - 03:05 ص
قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه على الإنسان أن يعطي الأجير حقه، مستشهدا في ذلك بحديث ورد عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه)، وفي رواية: (حقه) بدل (أجره) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني
وأضاف ممدوح، في رد عن سؤال ورد إليه عبر فيديو نشرته قناة الناس عبر صفحتها على فيسبوك، من سائل يقول: "هل يجوز أن يرفض الأب أن يعطي لابنه الذي يعمل معه أجرًا قائلًا "أنت تأكل وتشرب بما تعمل معي" قائلاً بأن وجود علاقة بنوة أو أبوة أو يوجد بيني وبينه علاقة قرابة، فهذا لا يمنع أن أعطيه حقه، ولا يوجد اتفاق بينهما على ذلك بأن شغله مقابل أكله وشربه، فمن فعل هذا، فيكون هذا من أكل أموال الناس بالباطل.
وأوضح أمين الفتوى أن هذا الأمر يولد كرها بين الأب والابن، منوها بأن الشاب الذي في مقتبل عمره ولا يوجد عنده مسؤوليات، يجب عليك أن تعطيه حقه؛ لأن هذا الأمر يعتبر من قبيل الإحساس بالكسب.
وبين ممدوح بأن الراجل البالغ والمسؤول، فهذا من حقه أن يمتلك المال الذي يعمل من أجله.

اقرأ أيضا:

الموكل بالأضحية هل يمتنع عن حلق الشعر وتقليم الأظافر مثل المضحي؟

اقرأ أيضا:

ما حكم الكلام البذيء أثناء الجماع لتحريك الشهوة بين الزوجين؟؟

اقرأ أيضا:

آخذ من مال زوجي دون علمه لشراء بعض الاحتياجات للأبناء.. هل هذا حرام؟

الكلمات المفتاحية

فتاوى فتوى أحكام وعبادات الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه على الإنسان أن يعطي الأجير حقه، مستشهدا في ذلك بحديث ورد عن عبد الله بن عمر رضى الله عنه