أخبار

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

آيات الأمل في القرآن وصفة رائعة تحقق لنفسك الأمل.. يكشفها عمرو خالد

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

دعاء الاستعاذة من حر جهنم والعتق من النار

بركة الالتزام بالعبادة.. ماذا عن الغسل من الجنابة؟

ما معنى قيام الليل؟ وهل يقتصر على الصلاة فقط أم هناك عبادات أخرى؟

تعرف على الرجل الذي اشترى سيدنا يوسف من إخوته ثم باعه لعزيز مصر..وهذا هو الثمن

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 10 ديسمبر 2024 - 05:37 م

في قصة سيدنا يوسف عليه السلام أشارت آيات القرآن الكريم إلى أن إخوته باعوه بعد خروجه من الجب للرجل الذي أدلى دلوه فيه ولكن لم يذكر القرآن اسم هذا الرجل، إلا أن أهل العلم و كتب قصص الأنبياء تقول إن هذا الرجل هو مالك بن زعر.

وتذكر الكتب أن نسبه هو مالك بن زعر بن نويت بن مديان بن إبراهيم، وفي رواية أنه أحد أحفاد نبي الله إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام ، ولم يُذكر اسم مالك بن زعر بالنص في قصة النبي يوسف عليه السلام المذكورة في القران الكريم، مالك اتجه بقافلته بنحو مصر فتوقف عند أحد الجبب ( البئر ) والقى الدلو فتمسك بالدلو النبي يوسف عليه السلام الذي طرحوه اخوته العشرة عمدا في الجب قال الله تعالى (( ( وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (19)).

وبعد استخراج يوسف من الجب ذهب مالك بن زعر إلى مصر و باع يوسف النبي في سوق العبيد فاشتراه عزيز مصر ب"3000دبن"حسب ما اشيع وبعد مدة عرف مالك بأمر يوسف انه نبي فبقي مالك في مصر 20سنة يبحث عن يوسف النبي فبعد 20سنه التقى ب يوسف؛ وقتها كان يوسف عزيز مصر فاصبح مالك بن زعر أحد مرافقيه.

ويقول الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق أن أخوة يوسف باعوه بثلاثة دراهم لمالك بن زعر، والدرهم 2.9جرام فضة، أي بعوه بما يساوي 9 جرام فضة، وهو في ثمن الفضة اليوم 7 جنيهات؛ أي يساوي 63 جنيها، فبعوه بأقل من 100جنيه، وهذا ما يفسر قوله- تعالى-: " وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ"، ( سورة يوسف: الآية 20).

 وأوضح عضو هيئة كبار العلماء أن مالك بن زعر لما أتي بسيدنا يوسف - عليه السلام- إلى مصر ذهب به إلى السوق لبيعه، ولجماله ونبهاته أراد الكثيرون أن يشتروه فأقاموا عليه مزادا حتي وصلوا إلى وزنه بالفضة وآخر بالمسك، لافتا إلى ان العزيز هو من اشتراه بالدينار الذهب، وقيل كان 40 دينارا، والدينار 4.25 جرام من الذهب الخالص عيار 21، وهو ما يساوي 170 جرام ذهب، وهو ما يساوي 20 جنيه ذهب، والجنيه الذهب يساوي اليوم 5000 جنيه؛ يعني اشتراه ب 100.000 جنيه.

اقرأ أيضا:

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

اقرأ أيضا:

"ارتكاب فاحشة.. قتل.. وسجود لإبليس".. 7 خطوات قادت عابد بني إسرائيل للكفر



الكلمات المفتاحية

يوسف عليه السلام مالك بن زعر عزيز مصر أحفاد إسماعيل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في قصة سيدنا يوسف عليه السلام أشارت آيات القرآن الكريم إلى أن إخوته باعوه بعد خروجه من الجب للرجل الذي أدلى دلوه فيه ولكن لم يذكر القرآن اسم هذا الرجل