أخبار

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: سورة تفتح لك الأبواب المغلقة في حياتك.. كيف ومتى؟

هل للعمرة في العشر الأواخر من رمضان فضل عن بقية الشهر؟

أخذ حبوب منع الحيض في العشر الأواخر من رمضان

المخللات الضيف الدائم على مائدة رمضان.. هل هي مفيدة للصحة؟

تفاصيل جديدة حول "المرض X" الذي قد يتسبب في جائحة عالمية جديدة

رمضان فرصتك لصلة الأرحام.. اغتنمها بهذه الطريقة

ماذا قال فقيه المدينة عن أفضل مما ذُكر في رمضان؟

رمضان فرصتك لهذه الطاعة الجليلة.. الإحسان للجيران.. كيف ذلك؟

تأتيني أفكار سيئة أقاومها منذ بداية رمضان في حق الله .. ما العمل؟

سندويتش الباذنجان والحلوم لمائدة سحور الليالي الأخيرة من رمضان

الصالحون يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب.. ما الحل؟

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 11 ديسمبر 2020 - 07:40 م
لا تسرف في المعصية واندم عليها وعاهد الله بعدم الرجوع.. لا تعتد المعصية وتستلذها بل تذكرها كثيرا وارجع إلى الله وابك على خطيئتك..
إلى هذا المعنى العظيم أشار فضيلة الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية السابق محذرًا من مطاوعة النفس والهوى.
وأضاف في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي له أن البكاء من خشية الله تعالى سمت الصالحين وحق على المذنبين ان يرجعوا إلى الله نادمين.

وأشار " المعصراوي" إلى ما قاله ابن الجوزي حين قال رحمه الله: ( يا كثيرَ الذنوب قليلَ البكاء، ابكِ على عدم بكائك ، كانوا يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب )، وذلك  لأن البكاء مؤشر خشية، وانعدامه في ظروف الذنوب علامة القساوة والبلادة .
لاقت التغريدة تفاعلا كبير ودارت معظم تعليقات القراء حول الدعاء للشيخ على تذكيره بفضيلة الرجوع إلى الله والندم على المعصية وعدم الانسياق لها، فيما تعاهد الكثيرون لتجديد التوبة لله تعالى ورد المظالم لأهلها.

الكلمات المفتاحية

البكاء من خشية الله الخشية من الله البكاء مع التقوى الإسراف في المعصية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الصالحون يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب.. ما الحل؟