أخبار

هل يجوز أن أشارك زوجي في ثمن صك الأضحية؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الكوابيس المتكررة علامة تحذيرية على مرض خطير

جراح قلب يحذر: 4 أطعمة ومشروبات تجنبها لأنها "تُقصّر العمر"

كيف يمكنك تغيير المنكر؟.. إرشادات نبوية

قصة تفضح جرأتنا.. لماذا نخجل من الناس ولا نخجل من الله؟

احذر هذا الذنب فهو يأكل الحسنات ويجعلك مكروهًا من الله والناس أجمعين

لماذا يبتلي الله أحبابه.. تعرف على حكم الابتلاء

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها أيقظ الله قلبه وزاد من خشوعه عند الفريضة .. داوم علي إقامتها

7 أفراس للنبي.. كيف كان يعدّها للسباق والغزو؟

الصالحون يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب.. ما الحل؟

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 11 ديسمبر 2020 - 07:40 م
لا تسرف في المعصية واندم عليها وعاهد الله بعدم الرجوع.. لا تعتد المعصية وتستلذها بل تذكرها كثيرا وارجع إلى الله وابك على خطيئتك..
إلى هذا المعنى العظيم أشار فضيلة الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية السابق محذرًا من مطاوعة النفس والهوى.
وأضاف في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي له أن البكاء من خشية الله تعالى سمت الصالحين وحق على المذنبين ان يرجعوا إلى الله نادمين.

وأشار " المعصراوي" إلى ما قاله ابن الجوزي حين قال رحمه الله: ( يا كثيرَ الذنوب قليلَ البكاء، ابكِ على عدم بكائك ، كانوا يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب )، وذلك  لأن البكاء مؤشر خشية، وانعدامه في ظروف الذنوب علامة القساوة والبلادة .
لاقت التغريدة تفاعلا كبير ودارت معظم تعليقات القراء حول الدعاء للشيخ على تذكيره بفضيلة الرجوع إلى الله والندم على المعصية وعدم الانسياق لها، فيما تعاهد الكثيرون لتجديد التوبة لله تعالى ورد المظالم لأهلها.

الكلمات المفتاحية

البكاء من خشية الله الخشية من الله البكاء مع التقوى الإسراف في المعصية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الصالحون يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب.. ما الحل؟