أخبار

الكوابيس المتكررة علامة تحذيرية على مرض خطير

جراح قلب يحذر: 4 أطعمة ومشروبات تجنبها لأنها "تُقصّر العمر"

كيف يمكنك تغيير المنكر؟.. إرشادات نبوية

قصة تفضح جرأتنا.. لماذا نخجل من الناس ولا نخجل من الله؟

احذر هذا الذنب فهو يأكل الحسنات ويجعلك مكروهًا من الله والناس أجمعين

لماذا يبتلي الله أحبابه.. تعرف على حكم الابتلاء

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها أيقظ الله قلبه وزاد من خشوعه عند الفريضة .. داوم علي إقامتها

7 أفراس للنبي.. كيف كان يعدّها للسباق والغزو؟

ثلاث أسباب تكتب لك التوفيق والنجاح في عملك

هل تفسير الأحلام له سند شرعي وعلمي؟

الكوابيس المتكررة علامة تحذيرية على مرض خطير

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 01 مايو 2026 - 12:20 م
معظمنا يعاني من رؤية الكوابيس من وقت لآخر، وفي المتوسط، نمر بأربع أو خمس دورات من نشاط الأحلام خلال الليل، وتستغرق كل حلم ما بين 15 و40 دقيقة. ومع ذلك، عادةً ما تُنسى هذه الأحلام- سواء كانت سارة أو مزعجة- بعد الاستيقاظ بفترة وجيزة.

لكن العديد من الكوابيس "الكلاسيكية"، مثل السقوط أو فقدان الأسنان فجأة، هي مؤشرات على أن الدماغ يعالج مخاوف في الحياة الواقعية- على سبيل المثال انعدام الأمن، أو القلق بشأن فقدان القدرة الجنسية- وليست شيئًا يدعو للقلق بالفعل.

تكرار الكوابيس

وقال خبير التواصل العلمي خورخي ألكالدي إنه إذا لاحظت رؤية نفس الكوابيس بشكل متكرر، فقد يكون ذلك مدعاة للقلق.

وأضاف في مقابلة مع برنامج إذاعي إسباني، أن الكوابيس المتكررة قد تكون علامة تحذيرية: "يجب على الشخص الذي يشعر بالإرهاق من الكوابيس المتكررة الإبلاغ عنها، لأنها قد تشير إلى مشكلة عاطفية كامنة، أو قلق، أو توتر، أو اكتئاب"، كما نقلت صحيفة "إكسبريس".

وقال أبيديمي أوتايكو، الحاصل على دكتوراه في الطب، وهو زميل باحث سريري في معهد أبحاث الخرف في المملكة المتحدة، في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية لعلم الأعصاب (EAN) في عام 2025، إن الكوابيس المتكررة قد تكون بمثابة تحذير من مشاكل صحية خطيرة.

في دراسة وصفها بأنها أول دراسة رئيسية من نوعها، وجد أوتايكو وفريقه أن الأشخاص البالغين الذين يعانون من الكوابيس الأسبوعية كانوا أكثر عرضة للوفاة بثلاث مرات قبل سن 75. وذلك مقارنة بأولئك الذين نادرًا ما يستيقظون من تلك الأحلام السيئة أو لا يرونها أبدًا.

اضطراب ما بعد الصدمة

وترتبط الكوابيس المتكررة بحالات مرضية تشمل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، حيث يعاني منها 80% من مرضى اضطراب ما بعد الصدمة، كما أنها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالاكتئاب واضطرابات القلق.

ويحذر خورخي من أن اضطرابات النوم الأخرى، بما في ذلك المشي أثناء النوم ومتلازمة تململ الساقين، يمكن أن تشير بالمثل إلى وجود مشكلة كامنة.

من بين اضطرابات النوم الأكثر خطورة وإثارة للقلق شلل النوم. إحدى "آليات الأمان" في الجسم هي حالة شلل مؤقت، تُعرف باسم ارتخاء العضلات أثناء حركة العين السريعة، تمنع النائم من الحركة أثناء نومه. ولكن في حالات نادرة، قد يستيقظ الشخص قبل أن يزول هذا الشلل. 

يوضح خورخي أن هذه التجربة غالبًا ما تصاحبها هلوسات لأن "وعيك لم يُفعّل بالكامل بعد". وتمثل العلاقة بين اضطرابات النوم، أو الباراسومنيا، والحالات العصبية مثل باركنسون وألزهايمر مجالًا هامًا للبحث الطبي في الوقت الراهن. وينصبّ النقاش حاليًا على ما إذا كانت الباراسومنيا سببًا لهذه الحالات أم نتيجة لها. 

مرض باركنسون

ويقول خورخي: "من المعروف، على سبيل المثال، أن مرض باركنسون يزيد من احتمالية حدوث سلوكيات غير طبيعية في الجسم أثناء النوم". وأشار إلى أن الكوابيس العرضية لا تستدعي القلق، مؤكدًا أن آخر ما يرغب فيه هو إثارة قلق من يعانون من القلق الصحي. 

وشدد على أنه لا يوجد دليل علمي قاطع يربط اضطرابات النوم العرضية بالأمراض، على عكس نتائج تحاليل الدم مثلاً: "الكوابيس ليست عرضًا من أعراض المرض"، بل هي مؤشر محتمل على إمكانية تحسين الصحة النفسية.

ويرتبط تكرار الكوابيس بأمراض القلب، إذ قد تُسبب الاستيقاظ مع تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم. كما رُبطت الكوابيس بانقطاع النفس النومي، حيث قد يُولد الدماغ كوابيس عن الاختناق أو الغرق نتيجةً لنقص الأكسجين.

الكلمات المفتاحية

مرض باركنسون اضطراب ما بعد الصدمة تكرار الكوابيس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled معظمنا يعاني من رؤية الكوابيس من وقت لآخر، وفي المتوسط، نمر بأربع أو خمس دورات من نشاط الأحلام خلال الليل، وتستغرق كل حلم ما بين 15 و40 دقيقة. ومع ذلك