أخبار

"هل يتلبّس الجن بالإنس؟ بين المعتقدات الشعبية والرأي الشرعي والعلمي"

"أبكي بلا سبب واضح.. هل هي رسالة من نفسي؟ وكيف أتعامل مع الحزن المفاجئ؟"

اللهم إني أهب ثواب عملي لهذا المتوفى.. هل يجوز؟

لا داعي للخجل.. خطوات تساعدك على التخلص من معاناة البواسير

أطعمة مفاجئة لا ترفع مستويات الكوليسترول.. لا تفوتك

أمراض القلوب.. احذر أن تقع فيها وتخلص منها بهذه الطريقة لتنجو بنفسك ودينك

5 مصائب تصيب الحاسد.. ونهاية مروعة لوزير المعتصم

بشارة نبوية لهم بالتيسير والتوفيق.. ثلاثة حق على الله عز وجل عونهم

في ظل تزايد العنصرية بالغرب.. كيف حاربها النبي قبل 1400 سنة؟

أعلى درجات الإحسان.. كيف تجعل من عدوك صديقًا لك؟

رضا الناس.. غاية من الصعب دائمًا أن تدرك

بقلم | عمر نبيل | الخميس 04 فبراير 2021 - 09:30 ص


رضا الناس.. الغاية التي يسعى إليها كل الناس تقريبًا، لكنها ليست من السهولة بمكان، فرضا الناس غاية لا تدرك، لذا عزيزي المسلم لا تجهد نفسك كثيرا في إرضاء الآخرين، ولا تحملها فوق طاقتك، ولا تقدم التنازل تلو الآخر، ولا تجعل نفسك أسيرا لعبد، ولا تعبأ بمدح أو ذم، ولا تكتم نصيحة صادقة، ولا تخشى قول الحق، ولا تتستر على فساد، ولا تسكت عن ظلم، فرضا الله غاية لا تترك.. كما تقول الحكمة العظيمة: «رِضا الناس غاية لا تدرك، ورضا الله غاية لا تترك، فاترك ما لا يدرك، وأَدرك ما لا يترك» .. إذن لن تستطيع أن ترضي الناس جميعاً إلا أن تأخذ بهذه الوصفة العظيمة، كما جاء في حديث أمر المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس».


رضا الله أحق


للأسف ترى بعض الناس يسعون في رضا الناس، أكثر من سعيهم الله في رضا الله عز وجل، وصدق الله تعالى إذ يقول: «وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ» (التوبة: 62)، إذن التمس عزيزي المسلم رضا الله تعالى في كل ما تفعل وتقول .. يجعل لك بين الناس الرضا والقبول.. ترى البعض إذ ذكر أحدهم صاحب له بشر، ينتفض، ويدافع عنه، ثم يذهب ليخبره أنه دافع عنه، رجاءً أن ينال محبته، بينما نفس الشخص قد يسمع من يخوض في آيات الله بغير حق، ولا يبدي أي اهتمام، فأيهما أحق بالغضب، قال تعالى: «وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» (الأنعام:68)، نك ببساطة لو جلست معهم بعد ذلك فأنت مثلهم في المعصية والإثم .. قال تعالى: «وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ» (النساء:140).

اقرأ أيضا:

"هل يتلبّس الجن بالإنس؟ بين المعتقدات الشعبية والرأي الشرعي والعلمي"

الهم والخوف من الله


غريب فعلا أمر الناس، تراه لو حضر وليمة ما فيها ما لا يرضي الله ورسوله، تراه يأكل ويشرب ليرضي الناس أصحاب العزومة، هنا كأنه اختيار بين رضاء الله ورضاء الناس، فغالبية الناس ستختار رضاء الناس، بدعوى أنها مرة وستمر، وينسى أن الله يأمره برفض المنكر من الأساس مهما كانت الظروف، قال تعالى: «لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ» (المائدة:78-79).. فالعاقل من يحفظ جانب الله تعالى إن غضب الخلق عليه وليس من يحفظ جانب المخلوقين ويضيع حق الخالق عز وجل، يقول الشاعر: «فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب.. إذا صح منك الودّ فالكلّ هيّن وكلّ الذي فوق التراب تراب».

الكلمات المفتاحية

الهم والخوف رضا الله من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled رضا الناس.. الغاية التي يسعى إليها كل الناس تقريبًا، لكنها ليست من السهولة بمكان، فرضا الناس غاية لا تدرك، لذا عزيزي المسلم لا تجهد نفسك كثيرا في إرضا