أخبار

حتى لا تضيع ثوابك.. تعرف على شروط الاضحية

النوم على ظهرك يزيد من خطر إصابتك بهذه الأمراض العصبية

دراسة: السمنة ترتبط بـ 13 نوعًا من السرطان

النبي لا ينسى المعروف أبدًا.. اقرأ وتعلم كيف تحب أن تكون

كيف يكون عملك صالحًا متقبلاً عند الله؟.. تعرف على أهم الوسائل

نسمع كثيرًا عن "خيار الأمة".. فما هي صفاتهم؟

"حلاوة المناجاة".. هل سمعت بدعاء هؤلاء الصالحين؟

ارحم نفسك من التفكير في الحسابات والتوقعات والانتظار

40 فائدة للصلاة على النبي.. تنال بها الخير والبركة في الدنيا وتنال شفاعته وصحبته بالجنة

رسالة إلى من يدعون الفقر حتى "يخذوا العين".. احذروا قلة البركة

حفظ البقرة وآل عمران.. كلما دفنوه أخرجته الأرض (تفاصيل مرعبة)

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 12 ديسمبر 2025 - 01:10 م

 

النهايات والخواتيم سر بين العبد وربه ، وهي كما قال الإمام ابن رجب الحنبلي : الخواتيم ميراث السوابق".

وجاءت في النهايات وحسن الخاتمة وسوءها كثيرمن الغرائب والحكايات منها:

كتب الوحي  وارتدّ عن الإسلام:

كان النبي- صلى الله عليه وسلم- قد استكتب رجلا من بني النجار ، لكنه ارتد عن الإسلام فهلك فألقته الأرض ولم تقبله

وتفاصيل القصة كما رويت عن الصحابي أنس بن مالك- رضي الله تعالى عنه- قال: كان هنا رجل من بني النجار، وقد قرأ البقرة وآل عمران، كان يكتب للنبي- صلى الله عليه وسلم- فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب.

 قال: فرفعوا منصبه، قالوا: هذا كان يكتب لمحمد، فأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد أخرجته على ظهرها، ثم عادوا فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه على ظهرها.

وروى البخاري عن أنس قال: كان رجل نصراني فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران.

قال:  فكان يكتب للنبي- صلى الله عليه وسلم- فعاد نصرانيا، وكان يقول: ما أرى محمدا يحسن إلا ما كنت أكتب له فأماته الله فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض.

 قالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض.

 فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، نبشوا عن صاحبنا، لما هرب منهم، فألقوه خارج القبر فحفروا له، وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلموا أنه من الله، ليس من الناس، فألقوه.

واقعة  أخرى:

وكان رجل يقال له محلم بن جثّامة قد عدا على رجل فقتله فجاء في بردين، فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقتلته بعد ما قال إني مسلم؟» قال: يا رسول الله إنما قالها متعوّذا. قال: «أفلا شققت عن قلبه؟».

 قال: لم يا رسول الله؟ قال:«لتعلم أصادق هو أم كاذب» . قال: وكنت عالما بذلك يا رسول الله. هل قلبه إلا مضغة من لحم؟

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما كان ينبئ عنه لسانه» . وفي رواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ما في قلبه تعلم ولا لسانه صدقت».

 فقال: أستغفر لي يا رسول الله. فقال: «لا غفر الله لك» فقام وهو يتلقى دموعه ببرديه.

فما لبث الرجل أن مات فحفر له أصحابه، فأصبح وقد لفظته الأرض، ثم عادوا وحفروا له فأصبح وقد لفظته الأرض إلى جنب قبره.

 قال الحسن: فلا أدري كم قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كم دفناه مرتين أو ثلاثا.

فجاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال: «إن الأرض تقبل من هو شر من صاحبكم ولكن الله تعالى يريد أن يعظكم فأخذوا برجليه فألقوه في بعض الشعاب وألقوا عليه الحجارة.

اقرأ أيضا:

"فسبح بحمد ربك".. إذا ضاق صدرك في الأسباب فاذهب إلى المُسبِّب (الشعراوي)



الكلمات المفتاحية

سورة البقرة سورة ال عمران قصص القرآن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled النهايات والخواتيم سر بين العبد وربه ، وهي كما قال الإمام ابن رجب الحنبلي : الخواتيم ميراث السوابق".