أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

عقوبة كظم الغيظ.. تجربة عملية

بقلم | عمر نبيل | الخميس 11 فبراير 2021 - 01:20 م

كثير منا إن لم يكن أغلبنا، لا يكتم غيظه، فيتعجل معاقبة من استفزه أو أخطأ في حقه، رغم أنه لو يعلم عقوبة هذا المستفز، دون أن يحرك هو ساكنًا، لما تعجل في أي تصرف مهما كان الموقف.. لكن لدينا هنا تجربة عملية إذ يروي أحدهم أن أحدهم استفزه جدًا وهو يسير في الطريق بسيارته، حتى بلغ الأمر أنه توقف أمامه ولم يجعله يمر، ثم لم ينته الأمر عند ذلك، وإنما (سبه بأقذع السباب)، وكل ذلك حتى يتجاوزه في السرعة لا أكثر.. فماذا فعل هذا الرجل؟!.


الرجل لم يشأ أن يرد عليه نهائيًا، واستمر في طريقه وكأن أمرًا لم يحدث.. (خمن ماذا حدث)؟.. صاحب الإساءة ظل يجري خلف هذا الرجل.. هل ليزيد من السباب أو يكيل له المزيد من الشتائم؟.. لا.. بل ظل يرجوه ويقول له: (سامحني.. سامحني..) بإلحاح وكله حرج وخجل.


ما الذي تغير؟


هنا دعنا نسأل ما الذي تغير؟.. وما الذي جعل هذا الشاب المسيء، يجري وراء من أهانه، ويرجوه لأن يسامحه، على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء، ولم يهدده أو يتوعده، بل سار في طريقه وكأن أمرًا لم يحدث، .. لو توقفنا قليلا لعلمنا أن السبب هو أن الصديق الذي غلب غضبه انتصر لنفسه وفي نفس الوقت انتصر للرجل المسيء.. ولو كان الموقف اتخذ طريقًا آخر كان من الممكن جدا أن تتغير الأمور تمامًا، وربما بشكل كارثي، رغم أن السبب في البداية، عادي جدًا ولا يستحق كل ذلك.. وربما وصل الأمر للنيابة وخلافه من المحاكم وغيرها، لكن يبدو أن الطرفين (أولاد حلال)، الأول نعم أخطأ لكنه أدرك خطأه سريعًا، ولم يتحرج في الاعتذار.. والثاني كان واسع الصدر، فلم يغضب، لينتهي الأمر بالاعتذار له، والاثنان نجحا في تخطي الشيطان، وانتصرا عليه في النهاية.. ماذا لو كان جميعنا يفكر بهذه الطريقة، ويكظم غيظه؟!.

اقرأ أيضا:

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات


الرسول قدوتنا


بالتأكيد لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، الأسوة الحسنة، لمن كان يرجو الله واليوم الآخر، فقد جاءت أحاديث الرسول ومواقفه حاسمة في منع مظاهر الغضب وأسبابه، وتدفع بكظم الغيظ، وتوعد الكاظم غيظه وهو قادر على إنفاذه برضا الله وجناته.. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله عز وجل على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيّره الله من الحور ما شاء».. وليعلم هذا الذي يكظم غيظه، أنه سيدعى على رؤوس الناس وفي مشهد تجمعهم يوم القيامة ليختار ما يشاء ويرغب من الحور العين.. فطوبى لمن كظم غيظه، وويل لمن ترك اللجام لغضبه يحركه كيف يشاء.

الكلمات المفتاحية

الرسول قدوتنا عقوبة كظم الغيظ كيف تكظم غيظك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا إن لم يكن أغلبنا، لا يكتم غيظه، فيتعجل معاقبة من استفزه أو أخطأ في حقه، رغم أنه لو يعلم عقوبة هذا المستفز، دون أن يحرك هو ساكنًا، لما تعجل في