أخبار

كيف تكسبين قلب زوجك العنيد؟ بأبسط الطرق… هذه أهم الوسائل

تعرف على أفضل ما يُعبد الله به في شهر شعبان

علاج جديد لسرطان الأمعاء والكبد

ماذا تكشف هذه الأصوات عن حالتك الصحية؟

لماذا يستحب كثرة الصيام في شعبان.. لم تسمعها من قبل؟

هذا هدي النبي في شعبان ..ولماذا كان يحرص على صيام السرر منه

تعرف على أفضل عبادة في شهر شعبان

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وهل يختلف عن رفعها الإثنين والخميس؟

فتنة الغافلين.. متى يجب عليك الخوف من كثرة المال ووفرة المال والمنصب؟

عمرو خالد: كيف تحب أن يكون صيتك في السماء في شهر شعبان؟

الأمر الذي كرره الله (كثيرًا) ونسيناه!

بقلم | عمر نبيل | الخميس 18 فبراير 2021 - 08:53 ص

عزيزي المسلم، تأمل هذه الآية الكريمة وانظر أين وردت فيها كلمة (كثيرًا).. قال تعالى: «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا» ( الأحزاب 35).

لو تأملت جيدًا ستجد أن هناك صفة واحدة وردت معها كلمة ( كثيرا ) ، فلم يقل سبحانه والمتصدقين كثيرًا ولا الصائمين كثيرًا .. لكنه قال : (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا ).. وعندما أوصى الله نبيه زكريا عليه السلام قال : «قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ » (آل عمران 41).

وهذا نبي نبي الله موسى عليه السلام كان مدركا لحقيقة هذا الكنز فقال : «كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً* وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً* إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً».. إذن لابد أن هناك سر كبير وراء (الذكر الكثير)، ولماذا يصر الله عز وجل على أن نذكره كثيرًا؟!.

أمر إلهي

لكي تعرف مدى عظمة وسر وأهمية (ذكر الله كثيرًا)، عليك أن تعلم أولا أن الذكر إنما هو أمر إلهي، ومع ذلك كثير منا ينسى ذلك، فقد أمرنا الله تعالى بذلك فقال : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا ».. وعلى العكس ، فإن من صفات المنافقين أنهم: « لا يذكرون الله إلا قليلاً »..

وحتى حين لقاء العدو في الحرب، فقد ورد الأمر بكثرة الذكر، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ».. والذكر يعرفه العلماء، بأنه قراءة القرآن، أو التسبيح، أو ترديد بضع كلمات فيها حمد وشكر واستغفار لله عز وجل، إذن الأمر لا يأخذ مجهود ولا وقت.. فلما نغفل عنه؟.

عبادة (مجانا)

الذكر.. هو العبادة التي ﻻ تحتاج إلى وضوء، ولا اتجاه لقبلة، ولا مال، وﻻ جهد، وﻻ وقت محدد، ولا حتى بذل وعطاء، ولكن تحتاج إلى توفيق من الله، وكثرة الذكر دليل على كثرة الفلاح، فمن ذكر الله أحبه… ومن أحبه وفقه وهداه، قال تعالى يوضح ذلك: « وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».

الأغرب أن الذكر أفضل العبادات، ولا يأخذ منا أي مجهود، ومع ذلك كثير منا يغفل عنه، فعن هذه العبادة يحدثنا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حين قال لصحابته: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مَليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تَلقوا عدوكم، فتَضربوا أعناقهم، ويَضربوا أعناقكم؟»، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «ذكر الله عز وجل».

اقرأ أيضا:

تعرف على أفضل ما يُعبد الله به في شهر شعبان



الكلمات المفتاحية

عبادة الذكر فضل الذكر العبادة المنسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، تأمل هذه الآية الكريمة وانظر أين وردت فيها كلمة (كثيرًا).. قال تعالى: «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْم