أخبار

هل كانت الفتوحات الإسلامية تُكره الناس على الدخول في الإسلام؟

الإحسان إلى الناس اتقاءً لشرهم.. هل هو نفاق أم حكمة؟

إذا كنت تعانين من من تساقط الشعر.. ابحثي عن هذا الرقم

لماذا تظهر مشكلة الأظافر الصفراء المتقشرة والسميكة؟.. إليكم الأسباب

الرحمة صفة ارتضاها الله لنفسه ولنبيه.. هذه بعض مظاهرها

كيف أداوم على الطاعة طوال حياتي.. هذه أهم الوسائل

قلبك محتاج إلى السكينة والهدوء.. ابحث عنهما في هذا الطريق

العلماء في زمن الفتن.. الأدب عند الحاجة والإخلاص عند الإجابة

9 صفات للزوجة الصالحة في الإسلام.. تعرف عليها

الاعتذار عند الخطأ من شيم الصالحين.. هذه فضائله

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

بقلم | عمر نبيل | الخميس 18 فبراير 2021 - 11:13 ص

ما هو الرضا.. وما هو اليقين.. وهل من رابط بينهما؟.. علينا أن نعرف أن الرضا إنما هو اتفاق بين النفس وصاحبها.. أما اليقين فهو اتفاق بين النفس وخالقها.. وكلاهما يمكن الربط بينهما بالإيمان واليقين في قضاء الله وقدره، وقبوله تحت أي حال.

إذن عزيزي المسلم ارض بما أنت عليه، ارض بصورتك وصوتك، ووضعك ومستواك ودخلك، ارض ببلدك وبيتك، ارض بما قسم الله لك من جسد وسكن ومال وأولاد، لأن هذا هو منطق القرآن الكريم.

يقول تعالى: « فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ » (الأعراف: 144)، أمر إلهي، من تشبث به نال ما تمنى في الدنيا والآخرة.. عاش راضيًا مرتاح البال، يثق في عطاء الله مهما كان، ومات راضيًا عنه الله عز وجل.

طريق السعادة

جميعنا لاشك نبحث عن السعادة، ورغم أنها نسبية، ولكل منا سعادته التي يتمناها ويريدها، إلا أن كلنا يتفق على أهميتها، فبها تنام مرتاح البال، لا يشغلك أمر الدنيا مهما كان، وبها تنال رضا الله في الآخرة.

لذلك فإن الذي يرضى بقضاء الله وقدره، فإن الله يملأ قلبه سعادة وسرورًا ورضًا، أما الذي يسخط ويعترض، وينظر إلى غيره، فإنه يعيش في شقاء لا يعلمه إلا الله.

قال الله عز وجل: « إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ » (القمر: 49)، وقال أيضًا سبحانه: « وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا » (الأحزاب: 38)، إذن الأمر محسوم مسبقًا، لكن ما ليس بمحسوم هو رد فعلك، أترضى أم تكون ممن لا يرضون، الأولى تعني الطمأنينة، والثانية فتعني مصير إبليس والعياذ بالله، لأنه كفر بقضاء الله عز وجل، فكانت النتيجة أن أخرجه الله عز وجل من رحمته.. قال تعالى: « أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » (الحج: 70).

أنت الأغنى

بالرضا بما قسم الله لك، وباليقين في قضاء الله وقدره، فأنت لاشك أغنى الناس، وبالمناسبة للوصول إلى هذه المرحلة من الإيمان من (رضا ويقين في الله عز وجل)، يجب أن تتعرض لمحن ومنح من الله، وما ذلك إلا ليميز الله الخبيث من الطيب.

قال تعالى: «أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ»، والآيات في القرآن كثيرة جدًا التي دلت على أن الله تعالى قد قضى كل شيء وقدره، وقال صلى الله عليه وسلم: «وارض بما قسَم الله لك، تكن أغنى الناس»، وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى كتب مقادير الخلائق عنده قبل أن يَخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة».

إذن ماذا لو اعترضت؟.. لن تعاني إلا الضيق والقلق والتوتر، بينما لو رضيت ستنعم باليقين في الله عز وجل، وتعيش في راحة لا نهاية لها في الدنيا والآخرة.

اقرأ أيضا:

هل كانت الفتوحات الإسلامية تُكره الناس على الدخول في الإسلام؟

الكلمات المفتاحية

الفرق بينالرضا واليقين الرضا اليقين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما هو الرضا.. وما هو اليقين.. وهل من رابط بينهما؟.. علينا أن نعرف أن الرضا إنما هو اتفاق بين النفس وصاحبها.. أما اليقين فهو اتفاق بين النفس وخالقها..