أخبار

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

بقلم | عمر نبيل | الخميس 24 سبتمبر 2026 - 08:39 ص

ما هو الرضا.. وما هو اليقين.. وهل من رابط بينهما؟.. علينا أن نعرف أن الرضا إنما هو اتفاق بين النفس وصاحبها.. أما اليقين فهو اتفاق بين النفس وخالقها.. وكلاهما يمكن الربط بينهما بالإيمان واليقين في قضاء الله وقدره، وقبوله تحت أي حال.

إذن عزيزي المسلم ارض بما أنت عليه، ارض بصورتك وصوتك، ووضعك ومستواك ودخلك، ارض ببلدك وبيتك، ارض بما قسم الله لك من جسد وسكن ومال وأولاد، لأن هذا هو منطق القرآن الكريم.

يقول تعالى: « فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ » (الأعراف: 144)، أمر إلهي، من تشبث به نال ما تمنى في الدنيا والآخرة.. عاش راضيًا مرتاح البال، يثق في عطاء الله مهما كان، ومات راضيًا عنه الله عز وجل.

طريق السعادة

جميعنا لاشك نبحث عن السعادة، ورغم أنها نسبية، ولكل منا سعادته التي يتمناها ويريدها، إلا أن كلنا يتفق على أهميتها، فبها تنام مرتاح البال، لا يشغلك أمر الدنيا مهما كان، وبها تنال رضا الله في الآخرة.

لذلك فإن الذي يرضى بقضاء الله وقدره، فإن الله يملأ قلبه سعادة وسرورًا ورضًا، أما الذي يسخط ويعترض، وينظر إلى غيره، فإنه يعيش في شقاء لا يعلمه إلا الله.

قال الله عز وجل: « إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ » (القمر: 49)، وقال أيضًا سبحانه: « وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا » (الأحزاب: 38)، إذن الأمر محسوم مسبقًا، لكن ما ليس بمحسوم هو رد فعلك، أترضى أم تكون ممن لا يرضون، الأولى تعني الطمأنينة، والثانية فتعني مصير إبليس والعياذ بالله، لأنه كفر بقضاء الله عز وجل، فكانت النتيجة أن أخرجه الله عز وجل من رحمته.. قال تعالى: « أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » (الحج: 70).

أنت الأغنى

بالرضا بما قسم الله لك، وباليقين في قضاء الله وقدره، فأنت لاشك أغنى الناس، وبالمناسبة للوصول إلى هذه المرحلة من الإيمان من (رضا ويقين في الله عز وجل)، يجب أن تتعرض لمحن ومنح من الله، وما ذلك إلا ليميز الله الخبيث من الطيب.

قال تعالى: «أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ»، والآيات في القرآن كثيرة جدًا التي دلت على أن الله تعالى قد قضى كل شيء وقدره، وقال صلى الله عليه وسلم: «وارض بما قسَم الله لك، تكن أغنى الناس»، وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى كتب مقادير الخلائق عنده قبل أن يَخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة».

إذن ماذا لو اعترضت؟.. لن تعاني إلا الضيق والقلق والتوتر، بينما لو رضيت ستنعم باليقين في الله عز وجل، وتعيش في راحة لا نهاية لها في الدنيا والآخرة.

اقرأ أيضا:

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

الكلمات المفتاحية

الفرق بينالرضا واليقين الرضا اليقين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما هو الرضا.. وما هو اليقين.. وهل من رابط بينهما؟.. علينا أن نعرف أن الرضا إنما هو اتفاق بين النفس وصاحبها.. أما اليقين فهو اتفاق بين النفس وخالقها..