أخبار

أذكار المساء .. من قالها كان حقا علي الله أن يرضيه يوم القيامة

عمرو خالد: كيف تتقي الله وتتحكم فى رغباتك وشهواتك؟ (طريقة جديدة رائعة)

كيف تتجاوز حاجز الغربة من أجل نفسية طفلك؟

"أباحوا ومنعوا"..ماذا قالوا عن الغناء؟

ما هي ملة إبراهيم التي أمر الله باتباعها؟ (الشعراوي يجيب)

دورك كمسلم في المجتمع.. من هنا تبدأ

هل من الأفضل أن أصلي أم أفطر عند سماع آذان المغرب؟

هذا هو الصيام المطلوب.. تعلم ونفذ

هل يتقبلني الله رغم ذنوبي الكثيرة؟

احذري: وجبة خفيفة لكنها مضرة بصحة الرضيع

باع حذاءه ليطعم ضيفه.. لن تتخيل الجائزة؟!

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 26 فبراير 2021 - 09:06 ص
Advertisements

كل قصة وحكاية عن الكرم والضيافة تكشف المزيد من جوانب الخير الكامنة في نفوس البشر، التي هي باقية ببقاء الدنيا، لتبعث الأمل في نفوس الأخيار والصالحين .

أصل القصة:


يقول الشاعر مسلم بن الوليد: كنت يوما جالسا عند خياط بإزاء منزلي فمرّ بي إنسان أعرفه، فقمت إليه وسلمت عليه وجئت به إلى منزلي لأضيفه وليس معي درهم بل كان عندي زوج أخفاف، فأرسلتها مع جاريتي لبعض معارفها فباعهما بتسعة دراهم.
وأضاف مسلم بن الوليد: واشترت جاريتي بالدراهم ما قلته لها من الخبز واللحم، فجلسنا نأكل وإذا بالباب يطرق فنظرت من شق الباب وإذا بإنسان يسأل هذا منزل فلان؟
وتابع قائلا : ففتحت الباب وخرجت، فقال أنت مسلم بن الوليد، قلت: نعم، واستشهدت له بالخياط على ذلك فأخرج لي كتابا وقال هذا من الأمير يزيد بن مزيد، فإذا فيه: قد بعثنا لك بعشرة آلاف درهم لتكون في منزلك وثلاثة آلاف درهم تتجمل بها لقدومك علينا، فأدخلته إلى داري وزدت في الطعام واشتريت فاكهة وجلسنا فأكلنا ثم وهبت لضيفي شيئا يشتري به هدية لأهله.


مفاجأة عند هارون الرشيد:


يقول: وتوجهنا إلى باب يزيد بالرقة فوجدناه في الحمام، فلما خرج استؤذن لي عليه فدخلت، فإذا هو جالس على كرسي وبيده مشط يسرح به لحيته فسلمت عليه فرد أحسن رد وقال: ما الذي أقعدك عنا؟
قلت: قلة ذات اليد وأنشدته قصيدة مدحته بها، قال:
أتدري لم أحضرتك؟ قلت: لا أدري، قال: كنت عند الرشيد منذ ليال أحادثه فقال لي يا يزيد من القائل فيك هذه الأبيات:
سلّ الخليفة سيفا من بني مضر.. يمضي فيخترق الأجسام والهاما
كالدهر لا ينثني عما يهم به .. قد أوسع الناس إنعاما وإرغاما

فقلت: والله لا أدري يا أمير المؤمنين، فقال سبحان الله، أيقال فيك مثل هذا ولا تدري من قاله؟
فسألت فقيل لي هو مسلم بن الوليد، فأرسلت إليك فانهض بنا إلى الرشيد فسرنا إليه واستؤذن لنا فدخلنا عليه فقبلت الأرض وسلمت فرد على السلام فأنشدته ما لي فيه من شعر، فأمر لي بمائتي ألف درهم وأمر لي يزيد بمائة وتسعين ألف درهم وقال: ما ينبغي لي أن أساوي أمير المؤمنين في العطاء فانظر إلى هذا التيسير الجسيم بعد العسر العظيم.


الكلمات المفتاحية

الشاعر مسلم بن الوليد هارون الرشيد باع حذاءه ليطعم ضيفه

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كل قصة وحكاية عن الكرم والضيافة تكشف المزيد من جوانب الخير الكامنة في نفوس البشر، التي هي باقية ببقاء الدنيا، لتبعث الأمل في نفوس الأخيار والصالحين .