أخبار

هل يجوز أن أُقبّل زوجتي أمام الناس؟.. تعرف على الحكم الشرعي وآداب المودة بين الزوجين

حياتي أصبحت جحيمًا بسبب الخلاف بين أمي وزوجتي.. فماذا أفعل؟

حمالة صدر ذكية تساعد في الكشف المبكر عن علامات سرطان الثدي

مشاهدة التلفزيون لمدة 3 دقائق فقط تزيد خطر الإصابة بالسرطان

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

حتى لا تكون مثل "أستاذ أبو الخير".. كيف تتوب عن إيذاء الناس؟

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

هل أديت ما عليك لهم؟.. انظر وتعلم كيف تكون الأخلاق

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

"قريب في الرخاء بعيد في الشدة".. ماذا قالوا عن الأصدقاء لأجل الحاجة؟

تشاءموا بالحجاج بسبب هذا الأمر.. لن تتخيل رده

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 06 مارس 2021 - 12:00 م



ربما تقابل شخصا أو تصنع أمرا، تراه شؤما في حياتك، وفي الحقيقة هو على غير ذلك.
وقد سجلت كتب التاريخ نوادر وحكايات عجيبة حول هذا الأمر، ومن ذلك ما وقع للحجاج بن يوسف الثقفي أمير العراق في زمن الدولة الأموية.

كسر المنبر:


دخل الحجاج الكوفة متوجها إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، فصعد المنبر فانكسر تحت قدمه فعلم أنهم قد تطيروا له بذلك.
 فالتفت إلى الناس قبل أن يحمد الله تعالى فقال: شاهت الوجوه وتبت الأيدي وبؤتم بغضب من الله إذا انكسر عود جذع ضعيف تحت قدم أسد شديد تفاءلتم بالشؤم.
وتابع قائلا: وإني على أعداء الله تعالى لأنكد من الغراب الأبقع وأشأم من يوم نحس مستمر، وإني لأعجب من لوط وقوله: "لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد"، فأي ركن أشد من الله تعالى.
وواصل الحجاج حديثه موبخا أهل العراق: أو ما علمتم ما أنا عليه من التوجه إلى أمير المؤمنين وقد وليت عليكم أخي محمد بن يوسف وأمرته بخلاف ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا في أهل اليمن فإنه أمره أن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم، وقد أمرته أن يسيء إلى محسنكم وأن لا يتجاوز عن مسيئكم.
وأضاف الحجاج: وأنا أعلم أنكم تقولون بعدي لا أحسن الله له الصُحْبة، وأنا معجل لكم الجواب لا أحسن الله عليكم الخلف.. أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم.

اقرأ أيضا:

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

رحلة صيد:


خرج بعض ملوك الفرس إلى الصيد فأول من استقبله أعور فضربه وأمر بحبسه، ثم ذهب للصيد فاصطاد صيدا كثيرا.
 فلما عاد استدعى بالأعور فأمر له بمال فقال: لا حاجة لي به ولكن ائذن لي في الكلام.
 فقال: تكلم، فقال: أيها الملك إنك تلقيتني فضربتني وحبستني وتلقيتك فصدت وسلمت فأينا أشأم صباحا على صاحبه؟ فضحك منه وأمر له بصلة.
أغرب ما وقع للعادل نور الدين:
وحكي: أن نور الدين محمودا وهمام الدين ركبا في يوم عيد وخرجا للتفرج، فتجاولا في الكلام ثم قال محمودا: يا من درى هل نعيش إلى مثل هذا اليوم؟
فقال له همام الدين: قل هل نعيش إلى آخر هذا الشهر، فإن العام كثير.
قال: فأجرى الله على منطقهما ما كان مقدرا في الأزل فمات أحدهما قبل تمام الشهر ومات الآخر قبل تمام العام.


الكلمات المفتاحية

الحجاج بن يوسف التشاؤم عبد الملك بن مروان كسر المنبر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ربما تقابل شخصا أو تصنع أمرا، تراه شؤما في حياتك، وفي الحقيقة هو على غير ذلك.