أخبار

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

فسخت خطوبتي وأصبحت طريحة الفراش أفكر في الانتحار.. ما العمل؟

هل تعيش "عالة" على غيرك؟.. إن كنت كذلك إليك الحل

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 18 اغسطس 2026 - 11:11 ص

قد يوصف أحدهم بأنه (عالة)، ممن يعيش في (بلاهة) لا يعير الدنيا اهتمامًا، فلا يتعب ولا يتحمل أي مسئولية، بل يعيش على غيره، ويحصل على ما يريد بـ(الفتونة) وسوء الأدب.. وإذا ذكرته بأنه (عالة) يغضب بشدة.. فكيف بنا نواجه مثل هذا الإنسان غير المسئول؟.

يقول الأديب مصطفى صادق الرافعي: (إن لم تزد على الدنيا شيئًا فأنت زائد عليها).. إذن فعلينا أن ندرك جيدًا أن قيمة المسلم الحقيقية في أن يكون إضافة إيجابية في هذه الحياة.. ولقد خلق الله تعالى الخلق وأمرهم بما فيه صلاحهم ورشادهم، ومن بين ما أمر الله تعالى به عباده: الصدق الشامل في الحياة، فقال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» (التوبة: 119).

بناء الإنسان

لاشك أن من القيم العظيمة التي أرساها الإسلام ودعا إليها، وربى عليها أتباعه  تحمل المسؤولية، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، وقال تعالى: « فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (الحجر: 92، 93).

ومع ذلك ترى كثيرًا من الناس يرفضون تحمل أي مسئولية، بل ويمرون أحمالهم على الغير، بلا أي مبالاة، وليعلم الجميع أن المسؤولية فردية لأن التكليف فردي والحساب كذلك يوم القيامة، قال تعالى: « إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا » (مريم: 93 - 95).

تعلم المسئولية

لكن لكي نتعلم المسئولية الحقة، علينا أن نتتبع سنن من كان قبلنا، وكيف كانوا يدركون المسئولية جيدًا، فقد قدم الأحنف بن قيس على عمر رضي الله عنه في وفد من العراق في يوم صائف شديد الحر وهو – أي عمر – محتجز بعباءة، يحاول إدراك بعير من إبل الصدقة شرد، فقال: يا أحنف ضع ثيابك، وهلم فأعن أمير المؤمنين على هذا البعير، فإنه من إبل الصدقة، فيه حق لليتيم والمسكين والأرملة، فقال رجل من القوم: يغفر الله لك يا أمير المؤمنين، هلا أمرت عبداً من عبيد الصدقة يكفيك هذا، قال عمر: ثكلتك أمك وأي عبد هو أعبد مني ومن الأحنف.

وانظروا إلى ذلك الصحابي عبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنه وقد عذره الله، فهو رجل كبير السن وأعمى، ومع ذلك لم يعذر نفسه، وقرر أن يخرج مع كتائب المسلمين لملاقاة الفرس، قالوا: قد عذرك الله، قال: أكثر سوادكم، وعندما خرج طلب أن توكل إليه المهمة التي تناسبه وتليق به، فقال: إني رجل أعمى لا أفر، فادفعوا إلي الراية أمسك بها، فأمسك بها حتى استشهد رضي الله عنه.

اقرأ أيضا:

لماذا عصى الغراب "نوح"؟ وما سر تسميته بـ "الفاسق"؟

الكلمات المفتاحية

الكسل هل تعيش عالة على غيرك السحت

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قد يوصف أحدهم بأنه (عالة)، ممن يعيش في (بلاهة) لا يعير الدنيا اهتمامًا، فلا يتعب ولا يتحمل أي مسئولية، بل يعيش على غيره، ويحصل على ما يريد بـ(الفتونة)