أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

ما معنى مثل المؤمن مثل "خامة الزرع"؟

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 24 يناير 2026 - 09:56 ص

كان النبي صلى الله عليه وسلم يضرب الأمثال لأصحابه، لتهيب النفس المؤمنة، مثل تشبيهه للمؤمن بـ " بالنخلة"، وغيرها من الأمثال، لتقرير حقائق وقواعد لتكية النفس والسمو بالروح.
1-قال صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن مثل خامة الزرع تفيؤها الريح هكذا وهكذا».
وفي رواية أبي هريرة عنه: «من حيث أتتها الريح تكفؤها، فإذا سكنت اعتدلت، وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء. ومثل الكافر كمثل الأرزة – شجرة ضخمة- صماء معتدلة حتى يقصمه الله» .

فائدة جميلة:


معناه أن المؤمن، مصاب بالبلاء والأمراض، راض بتصريفه بين أقدار الله تعالى، منصاع لذلك، لين الجانب برضاه وقلة سخطه، كطاعة خامة الزرع وانقيادها للرياح، وتمايلها لهبوبها وترنحها من حيث ما أتتها، فإذا أزاح الله عن المؤمن رياح البلايا، واعتدل صحيحا كما اعتدلت خامة الزرع عند سكون رياح الجو إلى شكر ربه ومعرفة نعمته عليه برفع بلائه، منتظرا رحمته وثوابه عليه.

اقرأ أيضا:

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

حقائق إيمانية:


1-إذا كان المؤمن بهذه السبيل لم يصعب عليه مرض الموت، ولا نزوله، ولا اشتدت عليه سكراته ونزعه، لعادته بما تقدم من الآلام ومعرفة ما له فيها من الأجر، وتوطينه نفسه على المصائب ورقتها وضعفها بتوالي المرض أو شدته.
وفي حديث ابن مسعود: «ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه كل تحات ورق الشجر» .
 2- أما الكافر بخلاف هذا: معافى في غالب حاله، ممتع بصحة جسمه، كالأرزة الصماء، حتى إذا أراد الله هلاكه قصمه لحينه على غرة، وأخذه بغتة من غير لطف ولا رفق، فكان موته أشد عليه حسرة، ومقاساة نزعه مع قوة نفسه وصحة جسمه أشد ألما وعذابا، ولعذاب الآخرة أشد، كانجعاف الأرزة، وكما قال تعالى: "فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون".
وكذلك عادة الله تعالى في أعدائه، كما قال تعالى: فكلا أخذنا بذنبه، فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا، ومنهم من أخذته الصيحة، ومنهم من خسفنا به الأرض، ومنهم من أغرقنا ... ، ففاجأ جميعهم بالموت على حال عتو وغفلة، وصبحهم به على غير استعداد بغتة، ولهذا ما كره السلف موت الفجاءة.

حكمة أخرى:


توجد حكمة أخرى أودعها الله في الأمراض لأجسام الأنبياء، وتعاقب الأوجاع عليها وشدتها عند مماتهم، لتضعف قوى نفوسهم، فيسهل خروجها عند قبضهم، وتخف عليهم مؤنة النزع، وشدة السكرات بتقدم المرض، وضعف الجسم والنفس لذلك.
وهذا خلاف موت الفجاءة وأخذه، كما يشاهد من اختلاف أحوال الموتى في الشدة واللين، والصعوبة والسهولة.

الكلمات المفتاحية

حقائق إيمانية المؤمن مثل خامة الزرع المؤمن مصاب بالبلاء والأمراض

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم يضرب الأمثال لأصحابه، لتهيب النفس المؤمنة، مثل تشبيهه للمؤمن بـ " بالنخلة"، وغيرها من الأمثال، لتقرير حقائق وقواعد لتكية