أخبار

4 أخطاء شائعة حول النظام الغذائي الصحي.. مفاجأة عن الكربوهيدرات

نوعان من الأطعمة يخفضان الكوليسترول "بشكل مشابه للستاتينات"

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها

ما حقيقة عدم مبادرة غير المسلم بالسلام؟ وهل سمعت هذه المعاني من قبل؟

بعد الجنون.. شرب ماء صبّه النبي فأصبح من أعقل الناس

"لرزقكم كما يرزق الطير".. كيف تحل جميع عقدك وتفك كربك بهذه الكلمات؟!

أفضل ما تدعو به ليرزقك الله توبة نصوحًا

لأبو البنات.. كيف اختار الإسلام لك زوج ابنتك وضمن لها سعادتها؟

وفود الرحمن يوم القيامة.. كيف تكون ضمن "التشريفة العظيمة"؟

ثلاثة إن فعلتها ضمن الرسول لك الجنة.. تعرف عليها

ذنب واحد.. يهدم الحسنات ويضاعف السيئات ويفسد القلب

بقلم | عمر نبيل | الاحد 06 يوليو 2025 - 01:54 م


كثيرة هي الذنوب التي يقع فيها الناس الآن، لكن ما لا يعرفه كثير من الناس، أن هناك ذنبًا واحدًا، من يقع فيه يفسده تمامًا، بل ويضيع عليه حسناته مهما كانت، وهي الغيبة التي بات كثير من الناس للأسف يعهدونها، بل ويعتادونها كأنها إدمان وليعاذ بالله.. يقول أحد الحكماء: «ما رأيت ذنباً يهدم الحسنات، ويضاعف السيئات، ويسرع في فساد القلب والدين والخلق مثل الغيبة، إنها باختصار إهدار الحسنات وتضييع الجهود التي بذلت في أداء الفريضة وقيام الليل وصيام النهار.. نعوذ بالله من الخذلان، تجمع جبالاً من الحسنات ثم تذهبها هباءً منثوراً بغيبة في مجلس واحد».. فللأسف من يفعل الحسنات ثم يتبعها بغيبة واحدة، كمن بنى بيتًا في سنوات وهدمه في يوم واحد، يقول المولى عز وجل يصف هؤلاء: «وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ».


المسلم الحقيقي


المسلم الحقيقي، هو من يتبع الحسنات التي تزيل السيئات، وليس العكس، لأنه كيس فطن، يعرف كيف يكتسب الحسنات، ويضيع ويرفع عنه السيئات، بينما الخائب هو الذي يقع في الغيبة، ويضيع كل أعماله هباءً منثورًا دون داعٍ، فترى المسلم الحقيقي يلجأ إلى الله عز وجل إن أذنب أو أخطأ، يمسح عنه سيئاته ويرفع من درجاته وحسناته، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الصلوات: «أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا».. لكن للأسف ينسى الإنسان أن العمل الذي يمحي الحسنات إنما يصل لحد الشرك، وهو ما يجعل الغيبة أولى درجات الشرك وليعاذ بالله، لأنه من مات عليها، خسر الدنيا والآخرة، لقول الله تعالى: «وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» (البقرة: 217).

اقرأ أيضا:

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها


الغيبة مرض


للأسف ترى البعض يتمسك بالحديث عن الناس، وأحوال الناس، وكأنه مرض يلحق به أينما كان، وبما أن المريض يحتاج لعلاج وربما لعملية جراحية أو شرب دواء لاذع ومر، فإن المغتاب لكي يشفى عليه أن يلجأ لصاحب الدواء، وهو الله عز وجل، وإن لزم الأمر يلجأ إلى من اغتابه ويطلب منه أن يسامحه، بالمغتاب ينهش في عرض الناس، ولا يمنع نفسه أبدًا، وهو أمر وصفه الله عز وجل بأكل الميتة وليعاذ بالله، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ » (الحجرات: 11 - 12)، فكيف بنا أصبحنا نحب أكل الميتة، بل ونشتاق إليها، ونسينا أن هذا الفعل إنما يكرهه الله ورسوله!

الكلمات المفتاحية

المسلم الحقيقي ذنب واحد.. يهدم الحسنات ويضاعف السيئا الغيبة مرض

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي الذنوب التي يقع فيها الناس الآن، لكن ما لا يعرفه كثير من الناس، أن هناك ذنبًا واحدًا، من يقع فيه يفسده تمامًا، بل ويضيع عليه حسناته مهما كانت