أخبار

ما هي مستحبات الصوم في رمضان؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء ليلة وقدوم شهر رمضان المبارك

الأزهر يطلق "بوابة التاريخ "للمسلمين الناطقين بالبرتغالية خلال شهر رمضان

من كتاب حياة الذاكرين .."ما عليك إلَّا أن تبدأ بالذِّكْرِ والفكرِ وتذهب إلى الله بنفسك"

عمرو خالد: بكرة رمضان.. هل أنت جاهز؟.. استعد وانوى هذه النوايا

بالفيديو.. د. عمرو خالد: هيا إلى أحلى بداية لرمضان بروح قوية وهمة عالية.. وبرنامج تعبدي من 7 محاور

7أشياء كان رسول الله يحافظ عليها في شهر رمضان.. يكشفها عمرو خالد

لا أشعر بقيمتي إلا بإرضاء الناس ولو على حساب نفسي.. ما الحل؟

7فضائل لليلة الأولي من رمضان .. اغتنم ثوابها لتضمن خيري الدنيا والآخرة

كلما تقدم لي عريس أصبت بضيق تنفس وأرق وفقد شهية .. ما الحل؟

6أحكام شرعية متعلقة بمن توفوا جراء "فيروس كورونا " يرصد مركز الأزهر للفتوي .. تعرف عليها

بقلم | علي الكومي | الاربعاء 07 ابريل 2021 - 12:32 ص
Advertisements

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإليكترونية حدد 6أحكام  مُتعلِّقة بمَن تُوفيَّ بفيروس كُورونا مؤكدا امتهان جثة المتوفى به أمرٌ مُحَرَّمٌ ومُجَرَّمٌ منافٍ للدين والإنسانية والمروءة.

المركز أوضح في منشور له علي الصفحة الرسمية له علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " أن  المُتوفَّى بفيروس كُورونا نحتسبه عند الله من الشُّهداء، له أجر شُهداء الآخرة؛ لعموم قول سيِّدنا رسول الله ﷺ: "ومَن ماتَ في الطَّاعونِ فَهوَ شَهيدٌ» "صحيح مسلم"، ويَسرِي عليه ما يسري على أموات المُسلمين من غُسل وتكفين وصلاة جِنازة.

أحكام تتعلق  بمن  توفوا بسبب فيروس كورونا

المركز أشار إلي أنه عند تغسيل المُتوفَّى بفيروس كورونا يلزم شرعًا أخذ كافَّة التَّدابير الاحترازية لمنع انتقال العدوى، وارتداء مُغَسِّله الواقيات الطِّبيَّة، ويُكتَفَى بِصبِّ الماء عليه وإمراره دون تدليكه، وهو ما يحدث في المُستشفيات بالفعل من قبل المُتخصِّصين؛ وفقًا لتعليمات الطِّبِّ الوقائي في هذا الشَّأن، ويتم التَّخلُّص من ماء الغُسل بمعرفة الجهات المختصة وبحسب إرشاداتها في هذا الجانب.

ولفت إلي أنه إن  تعذَّر صبُّ الماء عليه خشية انتقال العدوى؛ يُمِّمَ كَتَيَمُّمِهِ للصَّلاة، وإذا تعذَّر مَسُّه لأجل التيمُّمِ ولو بخرقة تُوصِل الغبار مباشرة على وجهه ويديه؛ رُفع الحرج ودُفن دون غسلٍ أو تيمم؛ فالحفاظ على الحَيِّ أَولَى من المَيِّت؛ ولكن لا يُنتَقل مِن الأَصْل إلى صُورة أخفّ -مما ذُكر-  إلا بضرورة مانعةٍ مِن فِعْل الأَصل، كلُّ حالةٍ بحسبها.

ثالث الأحكام إلي أشار اليها المركز فيما يتعلق بالمتوفين بسبب كورونا يتعلق  بالإشارة إلي أن  تكفين المُتوفَّى بفيروس كُورونا يكون بستر جميع بدنه بثوب سابغ، ويستحب تكفين الرَّجل في ثلاث لفائف بيض، والمرأة في خمسة أثواب (إزار، وخمار، وقميص، ولفافتين) كما هو معلوم، وتلزم إحاطة الكفن بغلاف مُحكَم لا يَسمح بتسرُّب السَّوائل من جُثَّته، ثم وضعها في صُندوق مُحكَمِ الغلق، قابل للتَّنظيف والتَّطهير، وهو ما يحدث في المُستشفيات بالفعل من قِبل المتخصِّصين؛ وفقًا لتعليمات الطِّبِّ الوقائي في هذا الشَّأن.

المركز شدد كذلك علي أنه  لا يُشترط المسجد لصحّة صلاة الجِنازة، وتجوز صلاتُها في المشافي، وفي الخلاء، وعلى المقابر؛ لعموم قوله ﷺ: «وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، فأيُّما رجلٍ من أُمَّتي أدرَكَتْه الصلاةُ فلْيُصلِّ» [صحيح البخاري]، وتنعقد صلاة الجِنازة جماعةً باثنين فأكثر، ويجوز تباعد المُصلين فيها.

دفن المتوفين بسبب كورونا مع التقيد بالإجراءات الاحترازية

ولم يفت المركز من خلال رصد هذه الأحكام  الإشارة إلي أن دفن المُتوفَّى بفيروس كُورونا -كدفن غيره- واجبٌ على المسلمين لا يسعهم تركه، وإذا قام به بعضُهم سقط الوجوبُ عن الباقين، ولا ضرر من دفن المُتوفَّى بفيروس كورونا بعد أخذ كافة الاحتياطات السابقة في أي مقابر، كما أكَّدت ذلك الجهات الطِّبية المُتخصِّصة محليًّا ودوليًّا.

المركز شدد علي أن  رفض استلام جُثَّة المُتوفَّى بفيروس كُورونا، أو اعتراض جِنازته ومنع دفنه، هو أمرٌ منكرٌ وسُلوكٌ محرمٌ، وأشد من ذلك نكارة نبش قبر المتوفى به أو حرق جثته، فكل هذه أمور منافية لتعاليم الإسلام والإنسانية ولحرمة الموت، ولأوامر الدّين بإكرام الإنسان، فضلًا عن أنَّها سلوكيات لا تليق بأصحاب المُروءة، وذوي الفضائل.

اقرأ أيضا:

الأزهر يطلق "بوابة التاريخ "للمسلمين الناطقين بالبرتغالية خلال شهر رمضانوأكد  مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنَّه لا تجوز المُصادرة على حقِّ أهل المُتوفَّى بفيروس كورونا في دفن قريبهم في المكان المُخصَّص له، ويكفي ما ألمَّ بهم من ألمِ فراقه وعدم استطاعة رؤيته، كما أنه يحرم التنمر ضد المُصاب به، أو إيذاؤه أو الإساءة إليه، أو امتهان من تُوفِّي جرَّاءَه، وبوجوب إكرام بني الإنسان في حَيَاتِهم وبعد مَوتِهم، قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ..}. [الإسراء: 70]

كما يدعو مركز الأزهر للفتوى إلى ضرورة تقديم الدَّعم النَّفسيّ لكلِّ مُصابي كُورونا وأُسَرهم، وإلى تكاتف أبناء الوطن جميعًا للقيام بواجبهم كلٌ في مَيدانِه وبما يستطيعه إلى أن تتجاوز مِصرنا الحبيبة هذه الأزمة بسَلامٍ وسَلامةٍ إنْ شاء الله تعالى.



الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا جائحة كورونا أحكام شرعية لمن توفوا بفيروس كورونا دفن المتوفين بفيروس كورونا ضحايا كورونا والإجراءات الاحترازية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أن المُتوفَّى بفيروس كُورونا نحتسبه عند الله من الشُّهداء، له أجر شُهداء الآخرة؛ لعموم قول سيِّدنا رسول الله ﷺ: "ومَن ماتَ في الطَّاعونِ فَهوَ شَهيدٌ