أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

كيف تتعامل مع الفقد في رحلة الحياة؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 07 ابريل 2021 - 01:12 م

بعض المعاني في الحياة، يصعب على كثير من الناس استيعابها، لكنها الحقيقة المطلقة، ومن ذلك: ضرورة الفقد، وأن تخسر بعض الناس، ويدخل في حياتك أناس غيرهم، وهكذا تدور الحياة ما بين فقد وألم لمشاعر جديدة..

يقول أحد العلماء: « الله يعطينا أشخاصًا ثم يغير هؤلاء الأشخاص بأشخاص آخرين ؛ يريد أن يقول لنا كونوا معى فى صورة أي شخص فأنا من قربتهم منكم وأنا من أبعدهم عنكم ؛ وما أردت من ذلك إلا أن تروني فيهم لتأنسوا بى فى كل شئ مهما تغيرت عليكم الصور ».. إذن فإن رحلة الحياة لابد أن يحدث فيها فقد بكل أشكاله .. لكن درجة الألم ستتفاوت حسب إدراكنا لهذه المعاني .. لذا علينا أن نعي جيدًا أن هذه إنما هي أساسات العقيدة التي قد لا نعرفها سوى في وقت متأخر .. فنغوص في أحزان تسرق منا المعاني الحقيقية للحياة للأسف !


الصبر


بالأساس المسلم له صفات أبرزها أنه يرضى بما قسم الله له مهما كان، بل أنه في خيره راضً وفي بلائه صابر.. فعن أبي يحيى صهيب بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وليس ذلك إلا للمؤمن»، فقد أعد الله سبحانه للصابرين أجراً عظيماً كما في قوله تعالى: «وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ» (البقرة: 156 ـ 157 ).

اقرأ أيضا:

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)


كل مصاب هين


لو علم المسلم أن كل مصاب هين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لفهم أن الدنيا لم تعد تساوي شيئًا بعده، وأنها لو كانت تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقي الكافر منها شربة ماء، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم باباً بينه وبين الناس أو كشف ستراً فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، ورجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم فقال: يا أيها الناس أيما أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبتي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي».

الكلمات المفتاحية

كيف تتعامل مع الفقد في رحلة الحياة؟ كل مصاب هين الصبر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعض المعاني في الحياة، يصعب على كثير من الناس استيعابها، لكنها الحقيقة المطلقة، ومن ذلك: ضرورة الفقد، وأن تخسر بعض الناس، ويدخل في حياتك أناس غيرهم، و