أخبار

قبل أن تدخل المطاعم في العيد.. 8 نصائح لاختيار طعام جيد

مع الإقبال علي تناول الكعك والحلويات .. 8نصائح لتجنب الإصابة بآلام القولون وعسر الهضم خلال العيد

سعيد في العيد .. إليك الطريقة!

أذكارالمساء ..من قالها وجبت له الجنة

من بلاغة "العاديات".. هكذا فرق الله بين نبل الخيل وجحود الإنسان

نصائح هامة لمن يعاني من مرض البواسير

ماذا يفعل كعك العيد في مرضى القولون والسكر؟

اسم الله "الحكم".. اعرف معناه قبل أن تقرر بأهوائك؟

بعد رمضان.. إياك أن تجعل يدك مغلولة!

كيف أحمي جهازي الهضمي خلال أيام العيد؟

"قول معروف خير من صدقة يتبعها أذى".. حتى لا تبطل صدقتك

بقلم | أنس محمد | الاربعاء 14 ابريل 2021 - 09:06 ص
Advertisements



يقول الله تعالى في سورة البقرة: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264)".

أكثر ما يحبط العمل والصدقة هو المن بها، فكثير من الناس يفعلون المعروف ثم يحبطون أعمالهم نتيجة انتظار المقابل، أو على الأقل يمنون على من تصدقوا بالأذى من الكلمات التي تؤذي مشاعر الفقير، وقد يطلب المتصدق جزاء صدقته بشكل صريح ولا ينتظره فقط، فبذلك يفضح صدقته ويبين أنها كانت لمصلحة شخصية وليست في سبيل الله.

 وقد ضرب الله مثلا في المعروف وعمل الخير بدون انتظار الجزاء عليه في قصة سيدنا موسى حِينَ سَقَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْفَتَاتَيْنِ لَمْ يَنْتَظِرْ ثَنَاءً وَلَا شُكْرًا وَلَا دُعَاءً وَلَا جَزَاءً، مَعَ أَنَّهُ كَانَ مُحْتَاجًا لِطَعَامٍ يُخَفِّفُ جُوعَهُ، وَمَأْوًى يُكِنُّهُ فِي لَيْلِهِ، وَإِنَّمَا دَعَا رَبَّهُ سُبْحَانَهُ: ﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾.

فلَا شيئ بعد العبودية لله أفضل من عمل الخير، فهو ألذ طعما وأهنأ عيشا، وَمِنَ الْخَيْرِ نَفْعُ النَّاسِ {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [الْبَقَرَةِ: 215]، {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} [الْمُزَّمِّلِ: 20].

وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.

فقد أثنى الله تعالى في كتابه الكريم على المنفقين المخلصين وذم المنفقين المانين والمرائين، فقال سبحانه: "الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ* قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ {البقرة:262-263-264}.

والمان بصدقته هو من يعطي غيره ثم يمن عليه فيقول له ألا تذكر يوم كذا أعطيتك كذا وأحسنت إليك. هذا هو المشهور في تفسيره، وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن المراد بالمن: المن على الله تعالى، والأذى الأذى للفقير.

والأذى للفقير يكون بالقول، ومنه ما سبق، فإنه يجرح مشاعر الفقير ويكسر نفسه، ويكون بالفعل كضربه واستخدامه ونحو ذلك، ولو تأمل المنفق لعلم أن المحسن الحقيقي هو الله تعالى، كما قال الله تعالى: "وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ" {النور:33}، وقال تعالى: "آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ " {الحديد:7}، فالمال مال الله تعالى، وقد قال بعض السلف: إن من نعم الله على العبد أن يسخر الله له من يقبل منه صدقته ليؤجره ويثيبه عليها. فللفقير فضل على الغني أيضاً.

وقد وردت الأحاديث بالنهي عن المن بالصدقة، ففي صحيح مسلم عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المنان بما أعطى، والمسبل إزاره، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب.

لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ:

 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ خَمْسٍ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلَا مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ وَلَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَلَا كَاهِنٌ وَلَا مَنَّانٌ».

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَلا عَاقٌّ، وَلا مَنَّانٌ».

وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ، وَلا مَنَّانٌ، وَلا مُكَذِبٌ بِالقَدَرٍ».





الكلمات المفتاحية

قول معروف خير من صدقة يتبعها أذى المن والأذى إبطال الصدقة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول الله تعالى في سورة البقرة: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ ا