أخبار

دراسة: تناول حبة طماطم يوميًا يحمي من مرض الكبد الدهني

أذنبوا وأحسنوا الظن بالله.. كيف كانت قبورهم؟

لماذا الله صبور علينا.. وإن كنا غير أهل لذلك؟ !

أشبعت بطنه ولكن أفسدته.. كيف تصلح ابنك قبل فوات الأوان؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

حتى لا تندموا بعد فوات الأوان.. لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم: "شكراً"

التخفيف في الصلاة مطلوب.. لكن ما هي الشروط التي يجب مراعاتها؟

15 حارسًا خاصًا للنبي..كيف يستقيم ذلك مع قوله تعالى: "والله يعصمك من الناس"؟

هل تعيش "عالة" على غيرك؟.. إن كنت كذلك إليك الحل

مصاحبة الآباء لأولادهم تجنبهم مشاكل المراهقة

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 07 مايو 2026 - 12:56 م



ابني في مرحلة المراهقة، والمشكلة أنه الكبير ولا أعرف كيفية التعامل معه في هذه المرحلة الصعبة، خاصة وأنه عنيد، ولا يسمع الكلام، فهل من الممكن أن تفيدوني في هذه المشكلة؟


(م. د)


يجيب الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية:


مصاحبة الأب لابنه ومصاحبة الأم لبناتها وأولادها خاصة في سن المراهقة ومتابعتهم باستمرار لمعرفة ما يتعرضون له من مشكلات أو تغيرات نفسية، أمر ضروري وهام جدًا.

ويجب ذلك بمجرد ملاحظة أي تغير على سلوك ونفسية الأبناء، لتجنب الوقوع في فخ المرحلة العمرية الصعبة التي يمرون بها.

 البعد عن الدين وغياب المتابعة من قبل الأهل يفتح باب الانفلات والجريمة أمام المراهقين، وينصح بضرورة تعليم الأبناء تعاليم الدين، وخاصة الصلاة، وكيفية الحكم على الأمور من منطلق الحلال والحرام

 ولا تنس يا عزيزي مشاركة ابنك مشاكله الشخصية والعاطفية والنفسية، والسعي لإيجاد حلول لها، فكلما كنت قريبًا من ابنك كلما تمكنت معه من تجاوز هذه المرحلة بكل ضغوطها.

الكلمات المفتاحية

مشاكل المراهقة مصاحبة الآباء لأبنائهم الصداقة في سن المراهقة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابني في مرحلة المراهقة، والمشكلة أنه الكبير ولا أعرف كيفية التعامل معه في هذه المرحلة الصعبة، خاصة وأنه عنيد، ولا يسمع الكلام، فهل من الممكن أن تفيدون