أخبار

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

احرص على أشياء معينة وابتعد عن أخرى أثناء الجماع.. لهذا دعا الإسلام

لا تفصل بين حسن عملك وزرقك

الدنيا ليست "ملاهي".. فلا تسبها ولا تيأس منها

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 21 مايو 2021 - 11:12 ص

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: «يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ » (فاطر: 5، 6).

هكذا هي الدنيا كما بينها المولى عز وجل، فانية، فإياك أن تغرك وتأخذك من الهدف الأسمى والحقيقي الذي خلقك الله عز وجل من أحله، وهو كما قال سبحانه: «مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» ( الذاريات 56)، وبالتالي إياك تتصور عزيزي المسلم أن الدنيا إنما هي (ملاهي)، وأن حلوها دائم، وبالتالي إذا غاب هذا الحلو، تضررت واشتكيت، ورحت تيأس، وكأنك لا تفهم أنك خلقت فيها لتتعب وتكد، وتصبر وتثق في الله، فتكون النتيجة الجنة، هكذا هي المعادلة: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» ( النحل 97).


سب الدنيا


كثيرًا ما ترى أحدهم يسب الدنيا، وربما وهو لا يعلم مدى وقع ذلك الأمر عليه، لأنه كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ يتوقف الأمر عند النية، فإن كان لعن الدنيا فالظاهر جوازه إذا قصد ما فيها مما يشغل عن طاعة الله، وتحرز اللاعن مما فيها مما يساعد على الطاعة، وذلك لما في الحديث الشريف، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالماً أو متعلماً»، لكن إياك أن تسب الدهر، لأن الله عز وجل يقول في حديث قدسي: لا تسبوا الدهر فأنا الدهر»، فاحذر الوقوع في ذلك تمامًا.. خصوصًا أن اللعن ليس من شيم المسلم على الإطلاق، لما في الحديث الشريف، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء».

اقرأ أيضا:

البر شيء هين.. كيف أحصله؟


الدنيا باب إلى الجنة 

عزيزي المسلم، إياك أن تلعن كل ما في الدنيا، لأنها الباب والوسيلة إلى الجنة، ومن المعلوم أن حقارة الدنيا وشغلها عن الله سببه عدم العمل بأمر الله فيها، فمن عمل بأمر الله فيها كانت سبباً لكسب الأجور والحسنات، ففي الحديث الشريف، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً فهو صادق النية يقول لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء، وعبد رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله فيه حقاً فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علماً فهو يقول لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء».


الكلمات المفتاحية

سب الدنيا الدنيا باب إلى الجنة يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: «ا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِال