أخبار

فوائد صحية مذهلة للمشي في الصباح

5 أطعمة ومشروبات يومية تخفض مستوى هرمون التستوستيرون

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

مظاهر رحمات ربنا فى الكون.. اغمروا أنفسكم برحمة الله

متى تأتي المصيبة؟.. وهل هي ابتلاء أم نتيجة لأعمالنا؟

لا تستدر عطفهم بالمسكنة إليهم.. كيف حذر النبي من النفاق والورع الكاذب؟

بقلم | أنس محمد | الاثنين 19 يناير 2026 - 10:56 ص


يفرط بعض الناس في مشاعرهم، لحد الاستفزاز، والاشمئزاز في آن واحد، فتجدهم يستجلب عطف غيره عليه، بالمبالغة في التزلف، لحصد ثقته، أو الإفراط في الشكوى وإدعاء المرض، لتسول تعاطف الغير معه والحصول على ما في جيبه، وهناك من يفرط في حب الشخص أو الشيء بما يعمي و يصم عن العيوب و الآثار السلبية ثم مع الوقت يتحول صاحبه إلى مدافع عن أخطاء المحبوب متغاض عن عيوبه و لو على حساب الحق أو مصلحة الآخرين.

ولعل أبرز ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، ويكشف كذب هذه المشاعر المفرطة، ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أَحْبِب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما".

 ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا في السوق يحمل تمرة وينادي عليها صارخا " لقد وجدت تمرة فمن صاحبها " ؟ ولما رأى عمر أنه يفعل ذلك تظاهراً بالورع،علاه بالدرة وقال له: "دعك من هذا الورع الكاذب !".

 ويقول الله تعالى في سورة الكهف: " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) .

 وروي أن عمر رضي الله عنه رأى رجلا مظهرا للنسك متماوتا فخفقه بالدرة وقال لا تمت علينا ديننا أماتك الله.


قال سفيان الثوري: "سيأتي أقوام يخشعون رياء وسمعة، وهم كالذئاب الضواري، غايتهم الدنيا، وجمع الدراهم من الحلال والحرام".

وجاء رجل زنى بامرأة إلى أحمد بن حنبل يسأله عن ابنه من الزنا، فقال له: لماذا لم تعزل، فقال الرجل: بلغني أن العزل مكروه، فقال أحمد: أو لم يبلغك أن الزنا حرام؟!.

وقد يجعل الإنسان من هذه اللافتات التي تنتشر في الشوارع وتفضح النساء، أو يدعي الورع الكاذب، او يستجلب عطف الناس للحصول على ما في جيوبهم، سبيلا للشهرة أو تحصيل المكاسب في الحياة الدنيا، ولا يكترث بالآثار السلبية التي تدعو للرذيلة، أو تنشر الفحشاء وتدعو إلى المنكر.

وقال أبو نواس:

وإذا نزعت عن الغواية فليكن * * * لله ذاك النزع لا للناس

وقال لقمان لابنه: اتق الله ولا تري الناس أنك تخشاه ليكرموك. وكان الناس يراؤون بما يفعلون فصاروا يراؤون بما لا يفعلون. وقيل: ما الدخان بأدل على النار من ظاهر أمر الرجل على باطنه.

 وسمع أبو إدريس الخولاني من حذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم، فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير، قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه، قال قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر، قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، فقلت يا رسول الله صفهم لنا، قال: نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت: يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك، قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام، قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.

اقرأ أيضا:

أحب الكلام إلى الله تعالى

الكلمات المفتاحية

الورع الكاذب المسكنة الكذب النفاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يفرط بعض الناس في مشاعرهم، لحد الاستفزاز، والاشمئزاز في آن واحد، فتجدهم يستجلب عطف غيره عليه، بالمبالغة في التزلف، لحصد ثقته، أو الإفراط في الشكوى وإد