أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

أعاني من الشك: هل ما أفعله يرضي الله أم لا.. فماذا أفعل؟

بقلم | عاصم إسماعيل | السبت 17 يناير 2026 - 10:04 ص

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: أعاني مؤخرًا من الشك حول الكثير من الأشياء، لكن دائمًا هذا الشيء متعلق بشيء واحد، هل ما أفعله يرضي الله تعالى أم لا؟، وفي الواقع ما يقلقني أن تكون هذه الشكوك حقيقية وليست وسوسة؟


وأجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلاً:


هذه وسوسة، والعبد ليس مطالبًا طالما أنه يطيع ربه، هل هذا العمل يقبله الله أم لا، هل رضي به أم لا، هل يجزيني خيرًا عنه، نحن مطالبون بماذا؟، أن أصلي وأسأل الله القبول، أن أتصدق وأسأل الله القبول، أدعو وأسأل الله الإجابة، أصلي الفرض وأسأل الله القبول، أصوم ما فرضه الله علي وأسـأل الله أن يجعلني من المقبولين.

وليس مطالبًا أن أتساءل: هل يرفعني الله سبعًا وعشرين درجة لأنني صليت في جماعة، وهل سيؤجرني على الصيام، فأنا ليس مطالب بذلك، إنما أنا متعبد بأن أطيع الله فيما طلب مني أن أفعله، والنتيجة على الله، وطالما أن الله يسر للعبد الطاعة وكرهه في المعصية، فهذا من علامات الرضا، كرهني في الزنا، في شرب الخمر، في عقوق الوالدين، في أذية الناس، وهذا مما نستبشر به.


اقرأ أيضا:

هل يجوز رد الدعاء على من دعا عليّ بالشر؟.. أو الدعاء على أبناء من ظلمني؟


الكلمات المفتاحية

دار الإفتاء المصرية الشك الوسوسة رضا الله

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: أعاني مؤخرًا من الشك حول الكثير من الأشياء، لكن دائمًا هذا الشيء متعلق بشيء واحد، هل ما أفعله يرضي الله تعالى أ