أخبار

ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق يوميًا تحميك من سرطان الأمعاء

في بداية العام الجديد.. 7 أسئلة تنقذ العلاقة الزوجية من الانهيار

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!

"إن الله يحب الرجل المبنات".. بشريات وآداب نبوية لـ "أبو البنات"

تقارب القلوب والتحبب إلى الناس.. يحرّمك على النار

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟

لما تتوجع والمصيبة تلتف من حولك وعايز ربنا يجبر بخاطرك .. اسمع هذا المقطع المهم

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

لا تعبد الله بهذه الطريقة.. صحح وجهتك إلى الله واعبده بالخوف والرجاء

العمل في الدنيا 4 أنواع بحسب نيتك ..اعرف مدى إخلاصك حتى يرضى عنك ربك

اعبدوه ليرضى..لا ليعطي

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 22 اغسطس 2023 - 06:43 ص


يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي: «لا تعبدوا الله ليعطي وفقط.. بل اعبدوه ليرضى فإذا رضي أدهشكم بعطائه»، نعم ولما لا، فإن العبد الذي يعبد الله ولا يترك فرائضه، ويزيد عليها بالسنن، وقيام الليل، ثم يخجل أن يطلب منه شيئًا، فتكون النتيجة أن يمنحه الله أكثر مما قد يريد، وما ذلك إلا لأنه يعلم السر وأخفى، بينما قد يكون هناك أحدهم أقل في العبادة، ولا يصلي إلا لطلب حاجة، وهنا الرد قد يكون بقدر طلبه لا أكثر، وقد وردت النصوص عديدة بأن سبب جلب الخير كله، ودفع الشر كله هو الإقبال على الله، وتقواه، والاجتهاد في عبادته، قال تعالى: «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ» (الأعراف:96).


أعظم دهشة


إذن عزيزي المسلم، التزم في عبادتك، ستجد أن الله سيدهشك بعطائه أكثر كثيرًا مما تتخيل، لذلك كان الصحابة الكرام، يسألون الله الأمرين، النجاة من النار، وأيضًا طمعًا في حياة أفضل، وما ذلك إلا تأكيدًا لقوله تعالى: «وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ» ( الأعراف 56)، أوتدري لماذا يفتح الله لك كل الأبواب، إذا عبدته ليرضى.. لأنه حينها سيكون قد أحبك، والله عز وجل إذا أحب عبدًا كان سمعه وبصره، قال الله تعالى في الحديث القدسي: « من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته».

اقرأ أيضا:

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!


ود الرحمن


عزيزي المسلم، ألم تقرأ قوله تعالى: «إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا» (مريم:96)، إذن فقط تؤمن بالله واليوم الآخر، والإيمان يعني الانصياع التام لأوامر الله عز وجل ونواهيه، تكون النتيجة أن يجعل الله لك ود في الأرض وبين جميع الناس، فتخيل إن حدث ذلك، مؤكد ستكون كل طلباتك مجابة وإن لم تطلبها بالأساس، وما ذلك إلا لأن وعد الله حق، وذلك لما ثبت في الحديث الصحيح، أن الله إذا أحب عبداً نادى جبرائيل إني أحب فلاناً فأحبه، ثم ينادي جبرائيل في أهل السماء: أن الله يحب فلان فأحبوه، ثم توضع له المحبة في الأرض، وهل أهم من محبة الله لك أن تكون مفتاحًا لكل شيء، بالتأكيد لا.. فاللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك، إنك على كل شيء قدير يارب العالمين.

الكلمات المفتاحية

اعبدوه ليرضى.. ولا تعبدوه ليعطي نَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا العبادة الطاعة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي: «لا تعبدوا الله ليعطي وفقط.. بل اعبدوه ليرضى فإذا رضي أدهشكم بعطائه»، نعم ولما لا، فإن العبد الذي يعبد الله ولا يترك ف