أخبار

ابن الجوزي: ابتعد عن هذه الثلاثة تضمن حياة سعيدة

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

أطعمة تساعدك على العيش حتى 100 عام.. وطعامان يؤديان إلى الموت المبكر

انتبه.. علامات غير شائعة للسكتة القلبية يتعرض لها الشباب

متى يفرح الله بك ويرضى عنك؟.. انتهز الفرصة في هذه اللحظات الصادقة

الصبر على الأذى مفتاح الفرج والنصرة.. فكيف نصبر؟

متى تستحق النصرة من ربك؟.. شروط وأركان الفرحة الغائبة

من هو الصحابي الذي أقسم على الله فأبر قسمه؟

لو أردت أن يكون القرآن شفيعًا لك.. تعامل معه بهذه الطريقة

كيف أكافئ من قدّم لي معروفًا.. هذه أيسر السبل

يوسف الصديق.. بماذا دعا ربه في محبسه؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 11 ديسمبر 2024 - 12:41 م


قصة سيدنا يوسف عليه السلام هي أحسن القصص كما وصفها القرآن الكريم، وشخصية سيدنا يوسف عليه السلام نموذج للشخصية " المحسنة" على مدار الأحداث " إنا نراك من المحسنين".

الصديق في السجن:


1-في الحديث: «شكا يوسف عليه السلام إلى الله، عز وجل طول الحبس فأوحى الله إليه: من حبسك يا يوسف، أنت حبست نفسك حيث قلت: رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ولو قلت: العافية أحب إلي لعوفيت» .
2- وعن وهب بن منبه قال: «إن يوسف عليه السلام دعا لأهل السجن دعوة لم تزل تعرف لهم إلى اليوم، قال: اللهم، أعطف عليهم قلوب الأخيار ولا تعم عليهم الأخبار» . فيقال: إنهم أعلم الناس بكل خبر في كل بلد.
3- وكتب على باب السجن: «هذه منازل البلوى وقبور الأحياء وتجربة الصديق وشماتة الأعداء».


حكايات وطرائف المسجونين:


1-قال أبو عبيدة: اختصم خالد بن صفوان مع رجل إلى بلال بن أبي بردة ، فقضى للرجل على خالد، فقام خالد وهو يقول:
"سحابة صيف عن قليل تقشع"
فقال بلال: أما إنها لا تقشع حتى يصيبك منها شؤبوب برد. وأمر به إلى الحبس، فقال خالد: علام تحبسني؟ فوالله ما جنيت جناية ولا خنت خيانة.
فقال بلال: يخبرك عن ذلك باب مصمت وأقياد ثقال وقيم يقال له حفص.
2- وقال الحجاج لرجل يقال له "الغضبان بن القبعثري" ورآه سمينا: ما أسمنك؟ قال: القيد والرتعة ، ومن كان في ضيافة الأمير سمن.
3- كان خالد بن عبد الله حبس الكميت الشاعر فزارته امرأته في السجن فلبس ثيابها وخرج ولم يعرف.
4- ودخل الفرزدق على المهلب وهو محبوس فقال:
أصبح في قيدك السماحة والجود.. وحمل الديات والحسب
فقال له: أتمدحني على هذه الحال؟ فقال: أصبتك رخيصا فاشتريتك
5- وحبس الرشيد أبا العتاهية فكتب إليه من الحبس بأبيات منها:
تفديك نفسي من كل ما كرهت .. نفسك إن كنت مذنبا فاغفر
يا ليت قلبي مصور لك ما .. فيه لتستيقن الذي أضمر
فوقع الرشيد في رقعته: لا بأس عليك. فأعاد عليه رقعة أخرى. فيها:
كأن الخلق ركب فيه روح .. له جسد وأنت عليه رأس
أمين الله، إن الحبس بأس .. وقد وقعت «ليس عليك بأس»
فأمر بإطلاقه.

الكلمات المفتاحية

سيدنا يوسف عليه السلام يوسف الصديق في السجن حكايات وطرائف المسجونين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قصة سيدنا يوسف عليه السلام هي أحسن القصص كما وصفها القرآن الكريم، وشخصية سيدنا يوسف عليه السلام نموذج للشخصية " المحسنة" على مدار الأحداث " إنا نراك م