أخبار

حلفت يمينا دون وعي .. هل تلزمني الكفارة؟

الانتفاخ.. الصداع.. الأرق.. بثور الوجه.. أطعمتك المفضلة قد تكون السبب

من العلكة إلى أكياس الشاي.. 6 أشياء يومية تؤثر على خصوبتك وتضعف فرص الإنجاب

عادات تدمر علاقتك بأصدقائك.. لا توغر صدرك بالخوض في سيرتهم

كيف تفقد تركيزك ويتشتت ذهنك بالمعصية؟

في "صحف إبراهيم" يومك 3 ساعات.. ماذا عن ترويح القلوب؟

أين هذا الزمن؟.. حينما كنا نرى "المعلم" في الشارع فنأخذ جانبًا وننزوي

من أخلاق الرسول الإيجابية.. تعرف على أهم صورها

شعب الإيمان.. ترجمة عملية لما وقر في القلب وأخلاق وسلوكيات تبلور شخصية المسلم

من بركات الصبر على البلاء.. النبي يضرب المثل

أهوال يوم القيامة.. أعمال تنجيك من حر الآخرة

بقلم | عمر نبيل | الخميس 15 يوليو 2021 - 01:10 م


حين يتحدث أي خطيب على المنبر حول أهوال يوم القيامة، فإن الكل يتمنى لو أن الله ينجيه من هذا اليوم الصعب جدًا، لكن بالفعل هناك أمور لو فعلها المؤمن لنجاه الله عز وجل دون شك من هذه الأهوال، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله»، إذن مجرد عمل بسيط سهل، من الممكن أن ينجيك من أهوال هذا اليوم بلاشك.


لكن ليس فقط أن تنظر المعسر فينجيك الله من هذا اليوم الصعب، وإنما أيضًا إذا يسرت على معسر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطّأ به عمله ، لم يسرع به نسبه».

اقرأ أيضا:

عادات تدمر علاقتك بأصدقائك.. لا توغر صدرك بالخوض في سيرتهم

هنا السلامة


لموقف يوم القيامة شعور عظيم، ورعب كبير، لكن من كان الله معه لا يمكن أن يخاف هذا اليوم أبدًا، ففي هذا اليوم يفر كل إنسان من أقرب الناس إليه، قال سبحانه ﴿ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ » (عبس: 33 - 42)، وتخيل عبد الله ذلك المشهد الذى يصوره لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تدنو الشمس يوم القيامة على قدر ميل ويزاد في حرها كذا وكذا يغلي منها الهوام كما يغلي القدور يعرقون فيها على قدر خطاياهم منهم من يبلغ إلى كعبيه ومنهم من يبلغ إلى ساقيه ومنهم من يبلغ إلى وسطه ومنهم من يلجمه العرق».


لكن الشهادة بوحدانية الله عز وجل، والإيمان برسالة نبيه صلى الله عليه وسلم، لاشك هي النجاة بإذن الله، قال تعالى يوضح ذلك: « يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ » (الزخرف: 68، 69).

الكلمات المفتاحية

يوم القيامة أهوال الآخرة أعمال تنجيك من حر الآخرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حين يتحدث أي خطيب على المنبر حول أهوال يوم القيامة، فإن الكل يتمنى لو أن الله ينجيه من هذا اليوم الصعب جدًا، لكن بالفعل هناك أمور لو فعلها المؤمن لنجا