أخبار

ماذا يعني أن يبرَّ الوالدان أبناءهم؟.. الإسلام يدعو إلى الإحسان المتبادل داخل الأسرة

الإمام يحيى بن معين.. إمام الجرح والتعديل الذي حفظ الله به سنة نبيه ﷺ

ماذا يفعل من يصلي النافلة إذا أقيمت الصلاة؟ وهل يخرج منها بالتسليم؟

احذر.. هذه العادات تزيد من سوء أعراض القولون العصبي في الصيف

طريقة "فعّالة" لوقف دوار السفر.. تعرف عليها

"يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار".. كيف يكون ذلك يوم القيامة؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الطب النبوي يجعلك صحيح البدن سليم القلب .. هذه أهم ملامحه

لو أردت غفران ذنوبك كلها ودخول الجنة في مساكن طيبة من جنات عدن.. الزم هذه الفضيلة

"وآتيناه الحكم صبيًا".. هذا ما فعله نبي الله يحيي بن زكريا في صغره

"إذ انبعث أشقاها".. مشاهد مرعبة من هلاك قوم صالح عليه السلام

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 03 يوليو 2026 - 06:56 ص

روى عبد الله بن زمعة، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته، فذكر الناقة فقال: " " انبعث أشقاها" .. انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في قومه مثل أبي زمعة .

بعد ذبح الناقة:


يقول شيخ السيرة النبوية محمد بن إسحاق: كانوا عقروا الناقة يوم الأربعاء، فقال لهم صالح حين سألوه عن ذلك: تصبحون غدا يوم مؤنس، يعني يوم الخميس، وجوهكم مصفرة، وتصبحون يوم العروبة، يعني الجمعة، وجوهكم محمرة، ثم تصبحون يوم شبيان، يعني السبت، ووجوهكم مسودة، ثم يصبحكم العذاب يوم أول، يعني يوم الأحد.
 فلما قال لهم ذلك، قال التسعة الذين عقروا الناقة بعضهم لبعض: هلم حتى نقتل صالحا، فإن كان صادقا عجلنا قتله، وإن كان كاذبا ألحقناه بناقته.
فأتوه يوما ليبّيتوه في أهله، فدمغتهم الملائكة بالحجارة. فلما أبطئوا على أصحابهم، أتوا منزل صالح، فوجدوهم مشدخين قد رضخوا بالحجارة، فقالوا لصالح: أنت قتلتهم، وهموا به.
 فقامت عشيرته وقالوا: والله لا تصلون إليه، قد وعدكم أن ينزل بكم العذاب، فإن كان صادقا فلا تزيدون ربكم عصيانا عليكم، وإن كان كاذبا فأنتم من وراء ما تريدون، فانصرفوا عنه ليلتهم تلك.
 والنفر التسعة الذين رضختهم الملائكة بالحجارة فيما يزعمون الذين ذكرهم الله في القرآن: " وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون" وقرأ إلى قوله: " فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون" فأصبحوا من تلك الليلة التي انصرفوا عن صالح وجوههم مصفرة، فأيقنوا بالعذاب، وعلموا أن صالحا صدقهم ".
قال: " لما قال لهم: إن العذاب يصبحكم يوم الثالث، وآية ذلك وجوهكم تصبح مسودة؛ لبسوا الشعر وتحنطوا، وعانق الآباء الأبناء، والأمهات البنات، ثم قاموا قياما على أرجلهم يبكون ويصرخون ويتلاومون.
قال: وأخذتهم الصيحة " فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها".

عذابهم بالصيحة:


عن ابن عباس، قال: " أخذتهم الصيحة".. والصيحة: صاعقة، وكل عذاب الله فهو صاعقة، فاحترقوا جميعا.
فأصبحوا في ديارهم جاثمين: قد صاروا رمادا، فهمدوا جثوما لا يتحركون، فشبههم بالرماد حتى صاروا رمادا. يقول الله تعالى: " فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا".. يقول: بنعمة منا، " وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين" .. " كأن لم يغنوا فيها".. يقول: لم يعمروا فيها.
وعن أبي مالك، قال: «أظلهم العذاب في اليوم الثالث وهم قيام على أرجلهم، يبكي بعضهم إلى بعض».
وقيل : لما نظر ولد الناقة إلى أمه معقورة، نادى: يا رب، يا رب، أمي فأتاهم العذاب ".

الكلمات المفتاحية

ذبح الناقة قوم صالح العذاب بالصيحة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled روى عبد الله بن زمعة، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته، فذكر الناقة فقال: " " انبعث أشقاها" .. انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في قومه مثل أبي ز