أخبار

هدية الأحياء لأهل القبور.. هذا أغلى ما تقدمه لهم

من مسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. قصة رائعة تغير تفكيرك عن الزواج

لطلاب الثانوية العامة.. أفضل ما تدعو به قبل دخول الامتحان

تسعى لاكتساب المال وراحة البال.. عليك بهذه الوسيلة التي لا تخيب أبدا

ما هي حقيقة الأولياء؟.. لن تتخيل ما وقع لإبراهيم بن أدهم

كل يغني على ليلاه.. كيف تنسلخ من هويتك ولا تنظر إلا لنفسك؟

لا تسأل أحدًا عن حبه لك وإنما انظر ما في نفسك له

من هم أصحاب الرس؟ وكيف كانت فتنتهم التي فتنهم بها الشيطان؟

تهوى حب الظهور؟!.. انظر إلى حال هذا الصحابي مع النبي

كنت سعيدة مع زوجي حتى تعرفت على آخر.. هل أطلب الطلاق؟

لا تقول عند ذبح الأضحية الذبح اللهم هذا عن نبينا محمد.. وردد هذه الأذكار

بقلم | محمد جمال حليم | الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 08:11 ص
الأحكام الشرعية في الإسلام توقيفة لا مجال فيها للاجتهاد هذا ما قررته الأمانة العليمة لإسلام ويب ذاكرة ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من أن  الأصل في العبادات التوقيف، فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله تعالى.

 ومن  ذلك هذا الأذكار التي تقال عند الأحوال المختلفة فينبغي الاقتصار على ما ورد وهو الأهدى والأقوم، ومما ينبغي لفت النظر إليه في هذه الأيام أيام العيد حيث الأضاحي فلا يقال عند الذبح اللهم هذا عن نبينا محمد حيث إن هذا القول لم يؤثر عن السلف مثله، إلا ما روى أبو داود والترمذي أن عليا كان يضحي عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقول إنه أوصاه بذلك.
كما أنه لا تقول  نويت الضحية عن الرسول إذ معناه أنك أنت لم تضح عن نفسك وهذا غلط فاحش، حيث لم تضح عن نفسك وضحيت عن الرسول الذي لم تكلف بالضحية عنه، أو أن تكون أردت إشراكه في الضحية معك وهذا لا يصح، لأن الضحية لا تجزئ عن غير أهل البيت، أو أن تكون ذبحت شاة أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من الضحية عن الميت.
 وقد اختلف فيه العلماء بين مبيح له وبين مانع، واحتج المانعون بأنه غير معروف عن السلف، واحتج المبيحون بأنه صلى الله عليه وسلم ضحى -كما في مسند أحمد وسنن أبي داود بسند صحيح -عمن لم يضح من أمته. ووجه الاستدلال أن عموم أمته يشمل من مات قبل ذلك من الصحابة، ولكن يبقى مع ذلك أن الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من السلف لم يؤثر عنهم فعل ذلك. وأما ما يقال عند الأضحية، فهو التسمية والتكبير والدعاء بالقبول، ففي صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال عند ذبح ضحيته: باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد. ، وفي المسند وسنن أبي داود بسند صحيح أنه قال: باسم الله والله أكبر. قال النووي في شرح حديث مسلم: فيه دليل لاستحباب قول المضحي حال الذبح مع التسمية والتكبير اللهم تقبل مني. فالمشروع أن تسمي وتكبر، وأن تقول: اللهم هذا عني وعن أهل بيتي، أو: اللهم تقبل مني ومن أهلي، أو تذكر اسمك فتقول: اللهم تقبل من فلان وآل فلان.

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الأحكام الشرعية في الإسلام توقيفة لا مجال فيها للاجتهاد هذا ما قررته الأمانة العليمة لإسلام ويب ذاكرة ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من