أخبار

أحلام يراها الناس قبل الموت مباشرة

تحذير طبي: الاستيقاظ في منتصف الليل قد يشير إلى مشكلة خطيرة

الطلب منك والرزق من الله.. (روشتة إيمانية)

الإيمان قول وعمل واعتقاد.. وهذا هو الدليل

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

قسوة القلب.. ما أسبابها وكيف تعالجها؟ (10 أشياء يأمرنا بها الإسلام)

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

قبل أن تعض على يديك وتتمنى أن تكون ترابًا.. اقرأ هذه الموعظة

إذا كنت تعاني من القلق الدائم؟.. بهذه الوسائل والطرق تصل للراحة والطمأنينة

لو بتمر بأزمات وصعوبات وخايف من بكره.. وصية نبوية بقراءة هذه السورة

الله أكبر.. التوحيد يبدأ من القلب

بقلم | عمر نبيل | السبت 31 يوليو 2021 - 11:37 ص

على الرغم من انتهاء أيام عيد الأضحى المبارك، إلا أن روائحه الخلابة والطيبة لم تنته بعد، وخصوصًا أن أجمل ما فيه كان ذكر الله باسمه الأكبر وترديد (الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله.. الله أكبر ولله الحمد).. مازالت أصداء هذه الترديدات ترد على مسامعنا وكأنها مستمرة للآن، ولم لا وهي بالأساس موجودة 5 مرات في اليوم والليلة، إذ نسمع دائمًا (الله أكبر) فتشد إليها مسامعنا وقوانا ومشاعرنا كلها.. قال تعالى في سورة المدثر: « وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ » (المدثر: 3)، ومن ثم فإن الأمر يفيد الفرض علينا جميعًا وحتى قيام الساعة، لذلك قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «الله أكبر»، فكبرت السيدة خديجة، وعلمت أنه الوحي من الله سبحانه وتعالى.


شعار الإسلام


لاشك أن (الله أكبر) إنما هي شعار الإسلام برمته، قال تعالى في آخر سورة الإسراء: « وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا » (الإسراء: 111)، كأنه بالتكبير نعلن إسلامنا، ونعلم انصياعنا لأوامر الله عز وجل، وكأن في هذه الجملة المعنى الحقيقي لكلمة الإسلام، فبرغم انتهاء أيام عيد الأضحى، لماذا لا تكون هذه الجملة (الله أكبر) معنا دومًا في كل مكان.. علها تكون تكون ملحمة لنصرنا وإلهام لصبرنا وعجزنا، وطريق النور إلى نجاحنا وعزنا.

إذ يكاد يكون معنى الله أكبر هو معنى قول الله تعالى في سورة التوبة: « قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ » (التوبة: 24).

اقرأ أيضا:

الطلب منك والرزق من الله.. (روشتة إيمانية)

نعم هو الأكبر


لذا بات علينا جميع المسلمين، أن نحيي (الله أكبر) في قلوبنا، لأن تفعيلها إنما يدفعنا للاهتمام بكل أوامر الله ونواهيه، في الصلاة والصيام والصدقة والزكاة، وكل شيء مهما كان، لذلك كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «زينوا أعيادكم بالتكبير»، ومن ثم وجب التكبير في كل أحوالنا، عند الشدة والحرب، وعند الامتحان، وعند العمل، وعند البلاء أيضًا، فحينئذ يقول المسلم: «الله أكبر»، فتهون الشد، وتقوى العزيمة، وبالتأكيد يتحقق النصر في النهاية.

إذ يروى أنه لما توجه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، لفتح خيبر صباحًا، كان اليهود خارجين من الحصن، معهم المساحي والحيوانات، متوجهين للعمل في حقولهم، فلما رأوا رسول الله وأصحابه قالوا: «محمد والخميس» - أي: الجيش - ورجعوا إلى الحصن، فكبر النبي عليه الصلاة والسلام قائلاً: «الله أكبر، خربت خيبر» وتم فتح خيبر فعلاً.

الكلمات المفتاحية

الله أكبر شعار التوحيد وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled على الرغم من انتهاء أيام عيد الأضحى المبارك، إلا أن روائحه الخلابة والطيبة لم تنته بعد، وخصوصًا أن أجمل ما فيه كان ذكر الله باسمه الأكبر وترديد (الله