أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

كيف تعرف أنك سعيد؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 06 اغسطس 2021 - 10:40 ص

لعل هذا السؤال هو الأصعب هذه الأيام، وهو كيف تعرف أنك سعيد؟، فإنه من علامات سعادة العبد: (تيسير الصلاة عليه.. وموافقة السنة النبوية في أفعاله.. وصحبته لأهل الصلاح.. وحسن أخلاقه مع الناس جميعًا.. وبذل جهد كبير في مساعدة الناس).. وكلها أمور بيد الإنسان، فهو يستطيع بالفعل أن يقوم على كل هذه الأفعال، لكن ربما كسله، وربما أمور أخرى تشغله وتأخذه بعيدًا عن طريق الله، فتكون النتيجة والعياذ بالله بؤس ويأس.

قال تعالى: «وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى» (طه: 124)، كأنه شرك السعادة الحقيقية أن تكون في معية الله عز وجل وفقط، بينما كل الخذلان سيحيط بك إذا ابتعدت أو اتخذت طريقًا آخر.. والأمر إليك!.


جزاء السعادة


تخيل عزيزي المسلم، أنك التزمت بأسباب السعادة الحقيقية من تقرب إلى الله وصلاة وصيام ومعاملة بأسلوب حسن، فمن المؤكد ولاشك في ذلك أن الجزاء سيكون من جنس العمل، فتكون آخرتك طيبة، كما عشت حياة طيبة، قال تعالى يوضح ذلك: «فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ» (هود: 106 - 108).

لكن بالأساس على كل مسلم أن يجاهد نفسه، مؤكد سيجره هواه وشيطانه إلى طريق آخر، ولكن هنا تظهر القوة الحقيقية في مواجهة النفس وشيطانها، فإذ نجح العبد في ذلك، وصل بلا أدنى شك إلى السعادة الحقيقية، قال تعالى: «وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ» (العنكبوت 69).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

مقاييس السعادة


البعض يتصور أن السعادة الحقيقية في معرفة النساء، أو في جني الأموال، وربما في الأولاد، وغيرها من الأمور الحياتية اليومية، لكن العبد المؤمن هو الذي يعرف جيدًا ما هي السعادة الحقيقية، وأنها في راحة البال، وراحة البال هذه لن تأتي أبدًا بعيدًا عن درب وطريق الله عز وجل، لذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يرى أن مقياس السعادة الحقيقية هو الإيمان بالله عز وجل، والتقوى، وطاعة الله عز وجل، فقد كانت مقاييس السعادة عنده مقاييس إيمانية أخروية.

إذ يقول عليه الصلاة والسلام لكفار قريش حينما عرضوا المال والثروة مقابل التخلي عن رسالته: «لو جعلوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته».. وبالتالي قيس على نفسك عزيزي المسلم، لو اخترت الآخرة فأنت إذن في الطريق الصحيح إلى السعادة الحقيقية.

الكلمات المفتاحية

جزاء السعادة مقاييس السعادة كيف تعرف أنك سعيد؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لعل هذا السؤال هو الأصعب هذه الأيام، وهو كيف تعرف أنك سعيد؟، فإنه من علامات سعادة العبد: (تيسير الصلاة عليه.. وموافقة السنة النبوية في أفعاله.. وصحبته