أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

هكذا تحصل على البراءة الإلهية

بقلم | عمر نبيل | الاحد 08 اغسطس 2021 - 10:03 ص


البراءة الإلهية.. هي الوصول لمرحلة الرضا الإلهي الكامل، وتشعر وأنت مازلت في دنياك، أن الله يحبك، حينها أدرك أنك حصلت على براءتين وليست براءة واحدة.

فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق»، فقط الحفاظ على الصلاة في وقتها، هو السبب الوحيد والأكيد الذي يبرءك أمام الله ليس من النفاق فقط وإنما أيضًا من النار، فراجع نفسك، واسألها، هل تحافظ على الصلوات في وقتها أم يفوتك الكثير منها؟


خير عظيم


الحرض على تكبيرة الإحرام يعني اهتمام المؤمن وحرصه على إجابة نداء الله عز وجل في وقته، بدون أي تأخير أو كسل، ولم يشغله عمله أو أي شيء آخر، فهذا العبد لم يشرك مع الله أي شيء مهما كان، بل سمع النداء فلبى من فوره، فكانت النتيجة أن رفع عنه كل ذنب، وبرأه من النفاق والنار.

فقد روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ الشرك الخفي: أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل»، فكلما كان العمل خالصا لله -عز وجل- كان ثوابه أعظم، وكان سببا لنجاة صاحبه في الدنيا والآخرة.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


يلقى الله مسلمًا


إذن في الحفاظ على الصلاة في وقتها، محافظة على الوعد الذي بيننا وبين الله عز وجل، وهو الصلاة، وبالتالي من يفعل ذلك، لاشك هو من المحظوظين في الدنيا والآخرة، ويلقى الله سبحانه وتعالى مسلمًا لاشك،

يقول ابن مسعود رضي الله عنه: «من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فإن الله تعالى شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم»، لذلك كان الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، إذا فاتتهم التكبيرة الأولى عزوا أنفسهم، لأنهم يعلمون تمامًا أنهم بذلك خسروا هاتين الشهادتين العظيمتين من الله عز وجل، (براءة من النار وبراءة من النفاق)، ولهذا يقول أحدهم: «إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه».

الكلمات المفتاحية

تكبيرة الإحرام الإيمان النفاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البراءة الإلهية.. هي الوصول لمرحلة الرضا الإلهي الكامل، وتشعر وأنت مازلت في دنياك، أن الله يحبك، حينها أدرك أنك حصلت على براءتين وليست براءة واحدة، فع