أخبار

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

كيف نستقبل عامًا هجريًا جديدًا.. تعرف على أهم الوسائل

بقلم | محمد جمال حليم | الاحد 08 اغسطس 2021 - 06:00 م
أيام قليلة تفصلنا عن بداية عام هجري جديد .. لنستقبل شهر الله المحرم وهو أفضل الشهر الحرم.
والمؤمن دائما وأدبا له مع هذه المواسم وقفات لا ينبغي أن يتجاوزها فهو يتذكر رحلة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة وكيف آسى وتعب من أجل إبلاغ دعوة الله تعالى حتى غنه ترك أحب بلاد الله إليه وأحب بلاد الله إلى الله.
ومما يحسن التذكير به في هذا أن الأيام دول والمؤمن الواعي ينبغي أن يجعل هذه المحطات بمثابة زاد روي وتعبدي يربط فيه الماضي بالحاضر لينطلق للمستقبل بوعي وفهم مستلهما الدروس والعبر مما وقع من أحداث ومشاهد.
كما يجد بالمسلمين جميعًا التذكر والاعتبار  بسنة تداول الأيام قال تعالى:  "وتلك الأيام نداولها بين الناس.."، قال تعالى: {يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ} [النور:44].  وقال أيضًا: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}[الحشر:2].

أيامك رصيدك للجنة أو النار:
من فهم طبيعة الزمن أدرك أنه منحة إلاهية لو اغتنمها ستكون شاهدة له وإن أساء استثمارها كانت وبالا عليه.. وان اليوم الذي يمر لا يدرك بحال فطوبى لعبد شغلها بالطاعات واجتناب العصيان وطوبى لعبد اتعظ بما فيها من تقلبات الأمور والأحوال، يقول أبو الدرداء رضي الله عنه: "يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك".
  والعقلاء هم فقط هم من يتبصرون في مضي الدقائق والساعات والليالي والأيام، ويعتبرون بما فيها من مواعظ وأحداث وفوات، فيقررون استغلالها فيما ينفعهم، فإن كل ماضٍ قد يُسترجع إلا العمر المنصرم.

الفضيل بن عياض وسنة الأيام:
ومما يذكر في السير عن أهمية الوقت واغتنماه والندم على ما يقد فات دون استثمار ما روي أن الفضيل بن عياض وهو أحد الصالحين لقي يوما رجلا فقال له: "كم أتى عليك؟ قال: ستون سنة، قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ، فقال الرجل: إنا لله وإنا إليه راجعون، قال الفضيل: أتعرف تفسير قولك: إنا لله وإنا إليه راجعون! إن من علم أنه لله عبد وأنه إليه راجع فليعلم أنه موقوف، ومن علم أنه موقوف، فليعلم أنه مسئول، فليعد للسؤال جوابًا، فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال: يسيرة، قال: ما هي؟ قال: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى.

مع بداية عام جديد.. تفاءل:
لا شك أن الحياة مليئة بالهموم وربما حمل  لك العام الماضي بعض الذكريات غير السعيدة لك كأن فقدت عزيزا او أصبت بمكروه ا من تحب لاو غير ذلك .. لكن العاقل يستفيد من هذا إيجابا ولا يجتر هذه الأحداث وينتقل بها متشائما لكن عليه ان يعيد تفكيره ويجدد نيته وينظر للمستقبل نظرة متفائلة فالدنيا لا تسير على وتيرة واحدة فلنستبشر بقادم الأيام وننطلق بروحٍ جديدة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان يعجبه عليه الصلاة والسلام الفأل الحسن ويكره الطيرة" (رواه ابن ماجة والحاكم)، بل ذهب عليه الصلاة والسلام إلى أبعد من ذلك فقال كما في حديث أبي هريرة: «إذا قال هلك الناس فهو أهلكهم» (رواه مسلم).

التوبة بداية حياة:
التوبة يا لها من باب عظيم لو أدرك المؤمن اهميته فما من شك ان المرء لا ينفك عن المعصية لكن خير الخطائين التوابون كما جاء في الحديث.. وهنا ومع بداية عام جديد جدد التوبة وعاهد الله بألا تعصيه وإن غلبت عليك شقوتك تراجع واثبت واذكر الله قال تعالى: "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون"... ليكن شعارك عام جديد بلا معصية.. عام جديد للطاعة .. باب جديد للتوبة .. وهكذا تجدد حياتك وتفكر بطريقة مغايرة حتى يمكنك الله مما تريد فإن ما عند الله لاينال إلا بطاعته.

الكلمات المفتاحية

التوبة بداية حياة مع بداية عام جديد.. تفاءل الفضيل بن عياض وسنة الأيام أيامك رصيدك للجنة أو النار كيف نستقبل عامًا هجريًا جديدًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أيام قليلة تفصلنا عن بداية عام هجري جديد .. لنستقبل شهر الله المحرم وهو أفضل الشهر الحرم.