أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

إياك أن تشترط على الله كيف ومتى يعاقب الظالم؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 16 اغسطس 2021 - 10:49 ص



عزيزي المسلم، إياك أن تشترط على الله عز وجل كيف ومتى يعاقب الظالم، وإياك أيضًا أن تشترط أن يلطف بك كيف ومتى !.. فالله عز وجل يدير منظومة عظيمة بحسابات دقيقة جداً ومعايير مختلفة تمامًا، وبالتالي لا يمكن لعقلك أن يدركها أو يستوعبها.. فمن الطبيعي أن تجد من ظلمك يكمل حياته وناجح، لكن اعلم يقينًا أن هذا ليس بمقياس على أي شيء.

فإياك أن تتصور أن ذلك رضا من الله عليه، لكنها حسابات الله المختلفة، والتي لا يمكن لك أن تصل لها أبدًا.. فإذا كان من نسي كلام الله عز وجل تماماً، هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى عليهم : (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُواْ أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ).. إذن لله حسابات أخرى.

دار حساب

عزيزي المسلم، الدنيا ليست على الإطلاق دار حساب .. لكن ليس معنى ذلك أن تعيش مقهور فيها !.., وإنما معناها أن تستسلم وتثق في عدل الله سبحانه وتعالى و لطفه بك وبهم، لأنهم أيضًا مؤكد لهم أعمال وأفعال طيبة غير ظلمهم لك.. لكن حقك لاشك محفوظ و وجعك يراه الله عز وجل تمامًا، فكن على يقين تام بأن الله عز وجل لن ينسى حقك ولا وجعك ولن يضيع حقك سدى !.. فهو الذي قال في كتابه الكريم: ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ).

فإياك أن تركز معهم كثيرًا، اتركهم ودعهم لله، لأنك بهذه الطريقة لن ترتاح أبدًا، ولن تعرف كيف تستشعر لطف الله عز وجل بك.. واستشعارك لهذا اللطف.. من الممكن أن يكون قمة الطمأنينة والنصر الحقيقي الذي من المستحيل أي ظالم أن يصل له !.

نحن بشر

عزيزي المسلم، اعلم أنك وهم، بشر، من ملكوت الله عز وجل.. وهو بصير خبير بكل الخبايا .. فدع الله سبحانه وتعالى يضبط لك حياتك على طريقته و منهجه .. وهذه هي العبرة الحقيقية من هذه الاختبارات كلها.. ستكمل في المنهج وتشتغل على نفسك .. أم ستترك كل ما وراءك وتنشغل بهم وتحاسبهم بدلاً من أن يحاسبهم الله عز وجل، هل ستشكك أيضًا في عدله وتظل جالسًا تستغرب لماذا يتركهم؟.. أم ستفعل الصواب، وتطمئن لربك؟

إن اخترت الأخيرة فإن حسابات عديدة في الدنيا ستختلف معك، وسترى أثر ذلك، وإياك أن تنسى قول الله عز وجل: ( قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ).

اقرأ أيضا:

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟



الكلمات المفتاحية

متى يعاقب الله الظالم لماذا يترك الله الظالم لماذا ينصر الله الظالم على المظلوم؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن تشترط على الله عز وجل كيف ومتى يعاقب الظالم، وإياك أيضًا أن تشترط أن يلطف بك كيف ومتى !.. فالله عز وجل يدير منظومة عظيمة بحسابات