أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

هذه مصادر الوسوسة.. فاحذرها

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 01 سبتمبر 2021 - 12:37 م


لكل إنسان منا ثلاثة مصادر للوسوسة (العقل والنفس والشيطان) ، فيأتي بهم التدبير ، والتدبير من العبد أي التفكير .. لكن معالجتها تكون بمعرفة الله فهي تحجبهم ، ومن ذلك من تفكيره في قوت يومه ، وهنا عليه أن يتذكر قوله تعالى: «وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ» (هود 6)، ومن كان تدبيره الخوف وضرر العدو والذي لا طاقة به ، فليتذكر قوله تعالى: «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ» (الطلاق: 3)، وإن كان التدبير لديون حلت لا حصر لها فاعلم أنه الذي يسر عليك بلطفه من أعطاه لك هو الذي ييسر بكرمه سداده عنك، أم أن العبد ليسكن لما فى يديه ولا يسكن لما فى يد الله تعالى.

الخوف على الأبناء

أما أن كان تدبيره لأولاد يخشي أن يتركهم في الدنيا ويموت، فليعلم أن الذي يعلم بهم في حياتهم يعلم بهم بعد مماتك، قال تعالى: «{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ» ( الإسراء 151)، وغيرها من الصور التي وجد لها حلا يناسبها من معرفة الله سبحانه وتعالى، فمن وساوس الشيطان في الإيمان أن يشككه في صحة إيمانه أوفي تخيلات وتصورات في أمور الغيب الإلهية أو طرح سؤالات لا يعلم جوابها إلا الله، ومن الوساوس في الطهارة وما أكثرها، والوسوسة في عدم التنزه من البول وتخيل خروج قطرات بعد نهاية الاستنجاء وتخيله نجاسة بدنه، ومن الوساوس في الصلاة، كأن يكرر تكبيرة الإحرام ظنا منه أنه لم ينو ويقطع صلاته مرات ومرات معتقدا أن وضوءه قد انقطع.

علاج الوسواس

أما عن علاج الوسواس فإن القرآن الكريم والسنة النبوية وضعا العديد من العلاجات لمحاربة الوسوسة، ومن ذلك التوكل على الله في كل شيء، وعدم السير خلف الشيطان، وقد اشتكى بعض الصحابة رضوان الله عليهم من الوساوس التي تنغص عليهم فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: «وقد وجد تموه؟»، قالوا: نعم، فقال عليه الصلاة والسلام: «ذاك صريح الإيمان»، ومن علاج الوسوسة في جانب الإيمان الاستعاذة بالله، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق الله؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولنيته»، والسنة لمن وجد مثل هذه الوساوس أن يقول: آمنت بالله ورسوله، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك، فيقول: الله، فيقول: فمن خلق الله؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليقرأ آمنت بالله ورسوله فإن ذلك يذهب عنه».



الكلمات المفتاحية

الوسواس هذه مصادر الوسوسة.. فاحذرها اسباب الوسواس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لكل إنسان منا ثلاثة مصادر للوسوسة (العقل والنفس والشيطان) ، فيأتي بهم التدبير ، والتدبير من العبد أي التفكير .. لكن معالجتها تكون بمعرفة الله فهي تحج