شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عياد في فعاليات الندوة التثقيفية لوعاظ وواعظات الأزهر الشريف، والتي عقدها المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبدعم من الاتحاد الأوروبي؛ عن الشراكة مع علماء الدين من أجل تحقيق رؤية مصر في التنمية المستدامة ٢٠٣٠، والتدريب على كتابي التربية السكانية، وتنظيم الأسرة وآراء أئمة الفقه المعاصرين، وذلك بحضور د. محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون الدراسات العليا والبحوث، د. جمال أبو السرور مدير المركز.
وقال الأمين العام خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية إن هذا اللقاء يمثل حلقة مهمة في سلسلة بدأها المركز الدولي الإسلامي منذ عدة سنوات، تؤكد في مجملها على أن الأزهر الشريف بكل قطاعاته يهدف إلى عرض المسائل العلمية بالرجوع إلى أهل التخصص في جميع المجالات.
أضاف عيّاد أن هذا اللقاء يؤكد أيضًا على عدة أمور مهمة، منها: التلاقي بين العلوم الدينية والدنيوية، حيث يُراد بكل العلوم تحقيق مراد الشارع الحكيم، وأن المُفتي يُنظر إليه على أنه مُوَقّع عن الله تعالى، ولا يتأتى له ذللك إلا إذا كان ملمًّا بالقضية والمسألة التي يفتي فيها من جميع جوانبها.
أوضح الأمين العام أن اللقاء يشير إلى أن باب الاجتهاد مفتوح وأنه أمر دعت إليه الشريعة الإسلامية، كما يكشف عن الدور الريادي والحضاري للأزهر الشريف جامعًا وجامعة، كما يكشف عن التعاون الفعال بين مجمع البحوث الإسلامية وجميع قطاعات الأزهر الشريف المختلفة في تدريب وتأهيل وعاظ وواعظات الأزهر الشريف.
من ناحية أخري نظمت منطقة وعظ القاهرة قافلة توعوية شاملة إلى حي الأسمرات؛ ضمن خطة المجمع بتكثيف تواجد الوعاظ في هذه المناطق والعمل على توعية القائمين بها بالتوافق مع خطة الدولة التنموية والتي تقوم على محاور متعددة منها: جانب التوعية المستمرة، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب - شيخ الأزهر الشريف بالوصول إلى المواطنين في جميع أماكن تواجدهم.
استهدف برنامج عمل القافلة التوعية الشاملة بجميع القضايا المهمة التي تمس المجتمع المصري، من خلال التواصل الفعّال مع جميع فئات المجتمع وخاصة الشباب، ومناقشتهم في كثير من المفاهيم التي تدور بأذهانهم سواء ما يتعلق منها بجوانب فكرية أو مجتمعية او العلاقة بينهم وبين غيرهم.
وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد أن مثل هذه القوافل تأتي ضمن خطة الدولة المصرية بمؤسساتها المختلفة، والتي تعمل على بناء الإنسان المصري، وذلك بالتركيز على مجموعات تعمل تسعى لبثّ روح الأمل والتفاؤل في نفوس الناس ونبذ كل معاني اليأس التي تهدم ولا تبني، فضلًا عن التحديد الواضح لدور كل فرد في المجتمع والمهام والمسئوليات التي يعبأ بها بما يسهم في بناء الدولة المصرية ويرتقي بها ويحافظ على مقدراتها.
اقرأ أيضا:
7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسرأوضح الأمين العام أن القوافل الدعوية للمجمع تنفذ مجموعة من البرامج تقوم على عقد لقاءات حوارية مع المواطنين وتستمع إلى أسئلة الناس وتجيب على استفساراتهم المختلفة؛ مشيرًا إلى أن مثل هذه القوافل الدعوية وما تؤديه من دور مجتمعي مهم تحقق تأثيرًا فاعلًا يؤكده تفاعل الناس معها في مختلف برامجها.