أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

الأزهر :لن ندخر جهدًا في القضاء على "الثأر" ولجنة المصالحات العليا تحقق نجاجات لافتة

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 - 09:48 م

 برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف؛ افتتح الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر اليوم، وعدد من علماء وقيادات الأزهر الشريف البرنامج التدريبي التابع لأكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، المقام بمحافظة أسيوط؛ وذلك استكمالا لمسيرة أعضاء اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر في التصدي لظاهرة الثأر بصعيد مصر. 

وقال وكيل الأزهر خلال كلمته، يحق لي أن أتعجب وأن أحزن في آن وأحد، جراء هذا "الإرث المر" وهذه "العادة اللعينة" التي بها تشرذم المجتمع،  خاصة المجتمع الصعيدي المعروف عنه أنه جُبل على مكارم الأخلاق بفطرة سليمة، ولا أدل على ذلك من شهادة التاريخ نفسه على شيم أهله، 

الأزهر واستئصال  الثأر

أضاف  أن هذه العادة الجاهلية قد استدعاها البعض من الماضي بحجج ومفاهيم مغلوطة فربطها بالكرامة والعشيرة، وبلغ بها البعض مبلغ السفه حين جعل منها مصدرًا للتفاخر والتباهي، وهو لا يدري أنه بهذه المفاخرة الكاذبة يترك في أهله إرثًا جاهليًا حرمه الله ورسوله.

وشدد "الضويني" على ضرورة عدم التقصير في طرق معالجتها، وأن لا تفتر الهمم في التصدي لها، فإنها تقضي على مجتمع كامل ثقافيًا واجتماعيًا وماديًا، فيقبع أهله في الجهل طيلة حياتهم، موصيا وعاظ وأعضاء اللجنة العليا للمصالحات والقائمين على ذلك؛ بفض منازعات الناس وتصفية خلافاتهم بالحسنى والموعظة الحسنة التي تقتضي قدرًا من الأمانة وحظًّا من الحكمة ونصيبًا من حب الناس الذي لا يتأتى إلا بحسن معاشرتهم، 

وأشار إلي أن الأزهر إذ يضاعف اليوم جهوده لتدريب أبنائه على التصدي لهذا الميراث الجاهلي، فإنه تمتد يده لكل من لديه النية ويملك من الجهد ما يمكنه من اقتلاع هذا الوباء من بيننا، من أجل أن يعود وجه الصعيد كما كان.

من جانبه قال الدكتور عباس شومان  وكيل الأزهر الأسبق ورئيس اللجنة العليا للمصالحات، إن مصرنا الحبيبة تستحق أن تتخلص من آفة الإرهاب والثأر، لافتا أن الأزهر يعمل منذ القدم على الإصلاح بين الناس ولديه لجان كثيرة تعمل على علاج الأمراض التي تنتاب المجتمع، مشيرا أن حب واحترام أهل الصعيد للأزهر ولفضيلة الإمام الأكبر، فضلا عن حب واحترام مصر والعالم؛ جعل القبول للأزهر في قلوب الناس لفض نزاعاتهم الثأرية ، 

الأزهرولجان المصالحات العليا 

وذكر شومان  بمشهد حضره لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور احمد الطيب عندما علم الخصوم بقدومه لفض نزاع شجر بينهم، فما منهم إلا إن قالوا "فوضناك" وارتضوا به حكما، ومن ذلك الموقف تولدت فكرة إنشاء اللجنة العليا للمصالحات لفض النزاعات.

وأضاف الدكتور شومان، أن اللجنة العليا للمصالحات ليست بديلة عن القانون وليست مجالس عرفية بديلة عن القضاء، ولكن الأزهر يعمل على حل النزاعات محترما القضاء والقانون، كما يعمل الأزهر بتناغم و بتنسيق تام مع جميع المؤسسات والجهات الأمنية، ولن يدخر الأزهر جهدا حتى يأتي اليوم الذي يُعلن فيه أن مصر خالية من آفة الثأر بإذن الله.

اقرأ أيضا:

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

واختتم الدكتور حسن الصغير، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، أن مصر الكنانة بلد عرفت منذ القدم بعراقة أصل شعبها وكرمه وتعاونه، وقد حباها الله بأهل العلم والحكمة، والأزهر الشريف -منبر الدعوة- اضطلع بمهام كثيرة أهمها التوفيق بين الناس فيما عسى أن يكون بينهم من خلاف أو نزاع في سبيل أمن المجتمع، موضحا أن أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب منبر من منابر الأزهر، و اليوم يدشن الأزهر لدورة توعوية لتدريب وتأهيل السادة الوعاظ أعضاء لجان المصالحات بمحافظة المنيا وأسيوط والوادي الجديد.


الكلمات المفتاحية

الأزهر الثار مواجهة ظاهرة الثأر لجنة المصالحات العليا الأزهر وحل النزاعات آفة الثأر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أن هذه العادة الجاهلية قد استدعاها البعض من الماضي بحجج ومفاهيم مغلوطة فربطها بالكرامة والعشيرة، وبلغ بها البعض مبلغ السفه حين جعل منها مصدرًا للتفاخر