أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

حينما يكون لديك اليقين في الله.. المفقود سيعود!

بقلم | عمر نبيل | السبت 25 سبتمبر 2021 - 09:25 ص

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ »، فإن يكون لديك هذا اليقين العظيم في الله عز وجل، فاعلم أن كل شيء ضاع منك أو فقدته، وكل شيء كان غيابه سببًا لوجعك وألمك.. لاشك سيعود مجددًا، وسترجع في أحسن صورة لها وأنسب وضع لك.. لكن بشرط أن تكون متأكدًا أن غيابها ليس الحكمة منه الألم، بقدر ما حكمته أنك تتشكل أنت أيضًا في أحسن صورة لاستقبال كل فقد في صورته الجديدة !

عزيزي المسلم، كن واثقًا أنك يتم تجهيزك .. وأن الشئ الذي فقدته يتم تجهيزه لك .. وأن الوقت الذي يحتاجه إنما ليكون كل شيء فيه صحيحا وجيدًا، ولكن هذا الوقت إنما لاسترجاع المفقود بصورته الجديدة .

تعلم من الفقد


لكن في نفس الوقت عزيزي المسلم، لو لم يتم تجهيزك ولو لم تعلم من الفقد .. واختزلت الأمر في حسرة وتعلُق وانتظار وفقط .. فللأسف إياك أن تتوقع أنك تسترجع أي شيء، لأن هذا قانون الله في خلقه، قال تعالى يوضح لك: ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ).؟

الفقد مؤلم .. لكن الصبر عليه لن يعيد لك أي شيء إلا بقرار منك بتقبل التغيير .. ومن بعده .. ستأتي البصيرة التي ستجعلك تتعرف جيدًا على هذا الفقد الذي فقدته في صورته الجديدة .. وهذا لاشك طريق الطمأنينة و سلام قلبك وروحك والتصالح مع الحياة ومتغيراتها .. لكن فقط كن على يقين واسأل الله الثبات: ( عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ ).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

مواجهة البلاء


على المسلم، أن يتعلم كيف يواجه ابتلاءات الله، وهي بطريقة واحدة بالصبر، قال تعالى: «قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ »(النمل 40).

من لم يصبر فقد رضا الله، ولم ينل ما فقده أبدًا، لأن الأمر بالأساس كله بيد الله عز وجل، بينما لو كان الإنسان مسلمًا موقنًا في الله ما كان غضب أبدًا من أي فقد.

عن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».

الكلمات المفتاحية

مواجهة البلاء اليقين في الله عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ »، فإن يكون لديك هذا اليقين العظيم في الله عز وجل، فاعلم أن كل شي