أخبار

"هل يتلبّس الجن بالإنس؟ بين المعتقدات الشعبية والرأي الشرعي والعلمي"

"أبكي بلا سبب واضح.. هل هي رسالة من نفسي؟ وكيف أتعامل مع الحزن المفاجئ؟"

اللهم إني أهب ثواب عملي لهذا المتوفى.. هل يجوز؟

لا داعي للخجل.. خطوات تساعدك على التخلص من معاناة البواسير

أطعمة مفاجئة لا ترفع مستويات الكوليسترول.. لا تفوتك

أمراض القلوب.. احذر أن تقع فيها وتخلص منها بهذه الطريقة لتنجو بنفسك ودينك

5 مصائب تصيب الحاسد.. ونهاية مروعة لوزير المعتصم

بشارة نبوية لهم بالتيسير والتوفيق.. ثلاثة حق على الله عز وجل عونهم

في ظل تزايد العنصرية بالغرب.. كيف حاربها النبي قبل 1400 سنة؟

أعلى درجات الإحسان.. كيف تجعل من عدوك صديقًا لك؟

مواعظ مبكية.. ماذا قالوا على فراش الموت؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 20 اكتوبر 2025 - 01:44 م

الموت أعظم التفرق، والإنسان على فراش الموت يكون حاله من أصدق الأحوال، لقربه من الآخرة، ومعاينة أمور الحق.
1-عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لما احتضر أبو بكر قالت:
لعمرك ما يغنى الثراء عن الفتى .. إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
فقال: يا بنية، لا تقولي هكذا، ولكن قولي: " وجاءت سكرة الحق بالموت، ذلك ما كنت منه تحيد ".. ثم قال: انظروا إلى ثوبي هذين، فاغسلوهما وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت. 
2- وقيل لبعض الصالحين - وهو يجود بنفسه -: كيف تجدك؟ وكيف حالك؟ 
فقال: كيف حال من يريد سفرا بعيدا بلا زاد، ويدخل قبرا موحشا بلا مؤنس، وينطلق إلى رب ملك بلا حجة.
3- ولما احتضر عمر بن الخطاب بكي، فكلمه ابن عباس أو غيره بكلام فيه ثناء عليه، فقال: المغرور من غررتموه، ليت أمي لم تلدني.. ثم أوصى بوصايا حسان.
4- ولما احتضر معاوية، قيل له: قل: لا إله إلا الله، فضعف عنها حتى كررت عليه ثلاثا، كل ذلك لا يقدر يقولها، ثم قال في آخر ذلك: أولست من أهلها؟!.
5- وفي خبر آخر: أن معاوية لما احتضر، قال لابنه: يا بني، كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني أخذت من شعره بمشقص، وهو عندي في موضع كذا، فإذا أنا مت فخذوا ذلك الشعر واحشوا فمي ومنخري.
6- عن سعيد بن المسيب، قال: لما احتضر معاوية قال: أقعدوني. فأقعد. فجعل يذكر الله، وقال: يا رب! ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي، وعزتك إن لم تغفر لي فقد هلكت، ثم غشى عليه فبكى أهله، ثم أفاق، فأنشأ يقول متمثلا:
فاليتني لم أغن في الملك ساعة .. ولم أغن في لذات عيش نواضر
ثم مات رحمه الله.
7- ولما احتضر عمرو بن العاص قال: اللهم أمرتني فلم ائتمر، وزجرتني فلم أزدجر، ووضع يده في موضع الغل، فقال: اللهم لا قوى فأنتصر، ولا برئ فأعتذر، ولا مستكبر بل مستغفر، لا إله إلا أنت. فلم يزل يرددها حتى مات. رحمه الله.
8- كما روي أنه قيل له في مرضه الذي مات فيه: كيف تجدك؟ قال: أجدني أذوب ولا أثوب.
 فلما قربت نفسه من أن تفيض قال له ابنه: قد كنت تحب أن ترى عاقلا فطنا قد احتضر؛ فتسأله عما يجد المحتضر وقد احتضرت، وأنا أحب أن تصف لي الموت. فقال: أجد كأن السماء منطبقة على الأرض، وكأني أتنفس من خرم إبرة.


الكلمات المفتاحية

مواعظ مبكية أقوال على فراش الموات أقوال عند الاحتضار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الموت أعظم التفرق، والإنسان على فراش الموت يكون حاله من أصدق الأحوال، لقربه من الآخرة، ومعاينة أمور الحق.