أخبار

الإمام أبو حنيفة.. إمام الفقه والرأي وسيرة عالم خلدته الأمة

الأضحية.. شعيرة إيمانية تجمع بين الطاعة والتكافل

5 عادات تُسرّع الشيخوخة.. تعرف عليها

هذا ما يحدث عند التوقف عن شرب القهوة لمدة أسبوعين فقط؟

"الحي".. اسم الله الذي يتحدى به الكون

معقولة تقبل العوض؟!

تفعل الخير ثم تختمه بالشر دون شعور منك.. ما هي صفات الأشرار؟

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

إذا لم تستطع مساعدة الفقير.. ادع له بهذا الدعاء

أين تجد رسول الله يوم القيامة لتطلب منه الشفاعة؟

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

بقلم | خالد يونس | الاحد 11 اغسطس 2024 - 11:47 ص

ما طبيعة نار الآخرة وما هي نسبة نار الدنيا إلى نار الآخرة، ونار الآخرة إلى نار الدنيا.. النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن نار جهنم ليست كنار الدنيا، بل سمى الله نار الآخرة النار الكبرى، فقال : الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى[الأعلى: 12].

قال الحسن: "الكبرى نار الآخرة، والصغرى نار الدنيا"[الجامع لأحكام القرآن: 20/21].

وقال تعالى: قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا يعني مما في الدنيا: لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ[التوبة: 81].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ناركم جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم قيل: يا رسول الله إن كانت لكافية؟ قال: فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلهن مثل حرها [رواه البخاري: 3265، ومسلم:7344].

زاد أحمد وابن حبان من وجه آخر عن أبي هريرة: وضربت بالبحر مرتين، ولولا ذلك ما انتفع بها أحد وهذا من حديث أبي هريرة.

فهذه نار الدنيا نار مخففة، ضربت بالبحر مرتين، ولولا ذاك ما انتفع بها أحد.

الله عز وجل جعل نار الدنيا تذكرة وموعظة لنار الآخرة، فقال  عن نار الدنيا: نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ).

قال: [حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ناركم هذه -أي: نار الدنيا- التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءاً من حر جهنم)].

أي: هذه النار التي يوقدها ابن آدم هي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم.

يعني: أن نار الدنيا تضرب في سبعين، ويصح أن تكون هذه النار هي نار جهنم، وقد سمعت بعض مشايخنا يقول: هذا الجزء من النار الذي يوقده ابن آدم هو مجموع ما أوقده ابن آدم من لدن آدم إلى قيام الساعة.

أي: هذه النار كلها التي بالمصانع الحربية، والحديد، والصلب، والإسمنت وغير ذلك مما يوقده الناس من النار لطعامهم وشرابهم لو اجتمعت منذ أن خلق الله النار حتى يوم القيامة فمجموع هذه النار يمثل في نار جهنم جزءاً من سبعين جزءاً، ولعمري لو كانت هذه النار كعود الكبريت لكفت، ولكن هذه النار أعدها الله عز وجل للكفار الذين يستحقون ذلك وزيادة.

قال: [(قالوا: والله إن كانت لكافية)].

الصحابة رضوان الله عليهم لما سمعوا ذلك قالوا: والله لو أن النار التي أعدت للآخرة مثل نار الدنيا لكانت كافية.

 [قال: (فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً، كلها مثل حرها)].

أي: كل جزء منها مثل حر نار الدنيا التي يوقدها ابن آدم.

اقرأ أيضا:

الأضحية.. شعيرة إيمانية تجمع بين الطاعة والتكافل

اقرأ أيضا:

"الحي".. اسم الله الذي يتحدى به الكون


الكلمات المفتاحية

نار الدنيا نار الآخرة حر الدنيا نار جهنم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما طبيعة نار الآخرة وما هي نسبة نار الدنيا إلى نار الآخرة، ونار الآخرة إلى نار الدنيا.. النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن نار جهنم ليست كنار الدنيا، بل