أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

لو مرعوب من مواجهة الناس؟.. عليك بهذا

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 06 اكتوبر 2021 - 11:30 ص

البعض يخشى مواجهة الناس، وقد يصل الأمر حد الرعب من هذه المواجهات، لكن من يعلم الإسلام جل المعرفة، لا يمكن له أن يخشى أي شيء مادام الله معه.

السيدة مريم عليها السلام، تقول: «فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا» (مريم 23)، تمنت الموت، ليس هذا فحسب، بل أن تختفي من الذاكرة، وذلك من كثرة الرعب من مواجهة الناس، لكن كما قلنا من كان الله معه لا يخشى شيئًا، وجاءها الرد من المولى عز وجل مريحًا ومطئمنًا: «فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا» (مريم 26).

عظمة الاطمئنان


هنا تصور عظمة الاطمئنان حينما تأتي من الواهب المنان، سبحانه وتعالى، فالله عز وجل لم يقل لها (استغفريني)، ولا أنتِ تعارضين قدري، ولا أن هناك غيرك ظروفه أسوأ منك.. أبدًا، طمأنها وفقط، ومنحها كامل الأمان، حتى يعلمنا كيف نتعامل مع الوجع بهذه الروح، وكيف نحس ونشعر بأوجاع غيرنا ونخفف ونهون عنهم بدلاً من أن نستمر في التنظير والشرح وفقط، دون أي إحساس بالواقع.

فلو كنت مرعوبًا من مواجهة الناس، عليك أن تلتقط أنفاسك قليلاً، وتتذكر الله عز وجل، وتلجأ إليه وكلك ثقة ويقين أنه لن يضيعك أبدًا، مؤكد وبلا أي شك ستكون النتيجة فوق كل تصوراتك، لأن من سيمنحك الرد والنتيجة هو رب الألباب بذاته العليا، إذ أنه من غير الله أعظم من أن يجبر بخاطر عباده، مؤكد لا أحد، فقط نحتاج ليقين فيه سبحانه وسنجد العجب العجاب.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

أحب الأعمال


أو تدري عزيزي المسلم، أن أحب الأعمال إلى الله عز وجل، هو سرور تدخله على قلب امرئ مسلم، فكيف بك أن ترفع عنه وجعه وألمه، وأن تمنحه بعضًا من الطمأنينة والأمل؟.. مؤكد أن ذلك عند الله عز وجل له أجر عظيم، ولمّ لا وهو الذي ويجبر خاطر المؤمنين في أحلك الظروف في أعقاب غزوة أحد فيقول تعالى: « وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » (آل عمران: 139).

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم مبينًا الطريق إلي جبر الخواطر وجزائه عند الله: « أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، و أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ يطْرُدُ عنهُ جُوعًا».


الكلمات المفتاحية

الخوف من مواجهة الناس أحب الأعمال إلى الله عظمة الاطمئنان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البعض يخشى مواجهة الناس، وقد يصل الأمر حد الرعب من هذه المواجهات، لكن من يعلم الإسلام جل المعرفة، لا يمكن له أن يخشى أي شيء مادام الله معه.