أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

فشلت في الزواج من حبيبتي فتزوجت صديقتها وأنجبت وفشلت مرة أخرى.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 06:43 ص

عمري 49 سنة، متزوج منذ 20 سنة من صديقة فتاة كنت أحبها، وأهلها رفضوني، وهي لم تتمسك بي.فتزوجت صديقتها لأغيظها، ولم أكن أحبها.

أنا شخص تعيس فحياتي الزوجية لا أجد فيها راحتي ومتعتي كبقية الأزواج، وأبنائي أصبحوا شبابًا، وأنا لم أعش شبابي ولا حياتي، مما يزيد حسرتي على نفسي.

أتحدث مع نساء عبر فيس بوك أحاديث غير خادشة للحياء، لكنني أشعر أنهن جميعهن أفضل من زوجتي، وأتمنى بيني وبين نفسي لو طلقت زوجتي وتزوجت من إحداهن.

لا أستطيع الانفصال عن زوجتي، فهي يتيمة الأبوين، كما أنني لا أحب أن يصبح أولادي "أبناء طلاق"، ويتأزمون، ويتعرضون للمآسي في المجتمع.

أنا حزين للغاية ومكتئب، وبعد انتهاء موعد العمل أظل أمشي في الشوارع بلا هدف حتى أتعب وأعود إلى بيتي متأخرًا فلا أرى أحدًا وأنام.

ما الحل؟



الرد:

مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك.

لاشك أنك ظلمت نفسك كثيرًا، وأم أولادك التي تزوجتها ولم تكن تحبها، فليس في هذه العلاقة، وهذا القرار المصيري دافع يسمى "إغاظة" لشخص ما بالزواج من شخص ما.

الزواج ليس لعبة يا عزيزي، جده جد وهزله جد، وهو ما حدث، فكذلك الإغاظة جد، هناك أسرة ستنشأ وعلاقات أبدية، وحياة أيضًا أبدية، فلم نختار لأنفسنا حياة أبدية تعسة ونحن نعلم؟!

الواقع لا يكذبك، نعم أنت تعيش في تعاسة، ولم تعش شبابك، ولا حياتك، لأنك لم تختر شريكة مناسبة، ولم يكن دافعك للزواج منها مناسب ولا صحي.

مقدمات غير جيدة أدت إلى نتائج غير جيدة، ظلم للنفس، وللزوجة، وللأبناء، وإن لم تطلق أمهم.

فالطلاق ليس هو أسوأ الحلول، وليس هو الظلم كما تعتقد، بل واقعك هو كل ذلك.

نعم واقعك هو أسوأ الحلول، وهو الظلم.

والآن مطلوب منك أن ترفع هذا الظلم عن الجميع، وأن تختار حلولًا أخرى، حقيقية، ومناسبة.

الماضي الذي تعيش فيه وتتحسر عليه، مضى، وانتهى، هذا ما يجب أن تدركه جيدًا يا عزيزي، وتوقف نزيف مرور أيام عمرك الباقية من بين يديك في العيش في الماضي، أو العيش في وهم الشغف بإمرأة على فيس بوك، والزواج منها، وأنت موقن في الوقت نفسه باستحالة تحقق الأمر.

عش هنا والآن، عش كزوج وأب شارف على عقده السادس، ولديه أبناء شباب كما وصفتهم، وماضي مضى، ولن يعود، فماذا أنت فاعل؟

اختر أن تعيش ما بقي من عمرك في قبول ورضى حتى تحصل على السعادة.

قبول أن هذه المرأة هي زوجتك، وعليك أن تغير تفكيرك تجاهها، وتجدد حياتك وعلاقتك معها، وقبول أن هؤلاء هم أبناؤك الشباب ويحتاجون إليك صديقًا، وهذا يتطلب منح وقت، وجهد، وقبول أنك أنت نفسك تحتاج في مرحلتك هذه لتغيير نظامك وأسلوب حياتك بما يحفظ عليك صحتك الجسدية والنفسية.

ولن يتم لك شيء من هذا بدون وقفة حاسمة مع نفسك، وبكل شجاعة.

وأخيرًا، لن يفك صراعاتك الداخلية الكثيرة سوى طلب المساعدة المتخصصة من معالج نفسي، فما مضى من عمرك من عقود وأنت تعاني هكذا، لاشك أنه فاقم هذه الصراعات، ولابد من فكها والتعافي من آثارها، لتخرج نسختك الأفضل، وعندها يمكنك أن تعيش حياة أفضل، وتنسج من جديد علاقات أفضل مع أسرتك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

اقرأ أيضا:

نعرف المثل الشائع: "اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك".. فهل يجوز أن أطلب يد شاب لابنتي؟


الكلمات المفتاحية

فشل في الزواج طلاق عمرو خالد القبول تعافي معالج نفسي نسخة أفضل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 49 سنة، متزوج منذ 20 سنة من صديقة فتاة كنت أحبها، وأهلها رفضوني، وهي لم تتمسك بي.فتزوجت صديقتها لأغيظها، ولم أكن أحبها.