أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

حينما يرتب لك الله كل شيء على أفضل ما يكون

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 11 اغسطس 2026 - 11:31 ص

عزيزي المسلم، حينما تجد حياتك أصبحت مرتبة في أدق تفاصيلها، إياك أن تشغل بالك بما هو قادم، واعلم يقينًا أن الله بجلاله وقدره سبحانه وتعالى هو الذي يرتب لك هذه الحياة، وبالشكل الذي حتى لم تكن تتوقعه أنت.


لكن اعلم بداية أن ترتيب الله لأولوياتك جاء بعد أن رتبت أنت أولوياتك الدينية والدنيوية، مؤكد أنك اخترت محبة الله عز وجل وطريقه والسير فيه بمنتهى القوة، فكانت النتيجة أن أحبك الله ورتب لك أمورك.

 قال تعالى: «قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ» (التوبة: 24)، فالإسلام لاشك جاء منظما لحياة البشر‏،‏ مؤكدا على ضرورة الترتيب بين الأشياء بحسب أولويتها وأهميتها بالنسبة للفرد المسلم وللأمة المسلمة‏،‏ قال تعالى‏: « وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ » (الزمر:55).


الترتيب الصحيح


عزيزي المسلم، إن كنت ترتب حياتك بالشكل الصحيح، فاعلم أن بها الصلاة في المقدمة، والأعمال الحسنة وحسن الخلق ومراعاة الأقارب والأهل، أما إذا قدمت غير ذلك فاعلم أنك تسير في الطريق غير الصحيح.

 وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، لمعاذ بن جبل رضي الله عنه عندما أرسله إلى أهل اليمن: «إنك ستأتي قوماً أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك، لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب»، فاسأل نفسك إن كانت حياتك هكذا فأنت على الحق لاشك.

اقرأ أيضا:

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟


تنظيم الحياة


على الجميع أن يعي جيدًا أن تنظيم حياة الإنسان أولاه الإسلام أهمية كبرى ينصب في النهاية في صالح الإنسان، فلا يمكن أن يتساوى من رتب أولوياته أمام الله بمن جعل أولوياته في مشاغل الدنيا.

قال تعالى: «أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » (التوبة:19).

وقد كان الصحابة رضي الله عنهم حريصين كل الحرص على أن يعرفوا الأولى من الأعمال، ليتقربوا إلى الله تعالى به، ولهذا كثرت أسئلتهم عن أفضل العمل، وعن أحب الأعمال إلى الله تعالى، فكانت النتيجة دائمًا بين اليقين في الله والإيمان به، فمن وصل إلى هذه الدرجة من اليقين والإيمان في الله عز وجل مؤكد سيرتب الله له أولوياته بذاته العليا.

الكلمات المفتاحية

الله يرتب لك كل شيء ترتيب الأولويات تنظيم الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حينما تجد حياتك أصبحت مرتبة في أدق تفاصيلها، إياك أن تشغل بالك بما هو قادم، واعلم يقينًا أن الله بجلاله وقدره سبحانه وتعالى هو الذي يرتب