أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

احرص على هذه الأدعية عند التعزية

بقلم | محمد جمال حليم | الثلاثاء 19 اغسطس 2025 - 10:52 ص
من رحابة الإسلام ومساحته أن شرع فى كل موقف من مواقف الحياة أذكارا تقال تزيد اجر صاحبها وتثبت قلبه.
ومن هذا ما شرع فى تعزية أهل الميت ففيها تسلية لقلوبهم وتخفيفا لمصابهم ووقوفا بجانبهم تجسيدا لمعنى الإخوة التى جاء بها الإسلام.. ففى الحديث مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وفى الحديث المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ثم شبك بين أصابعه.
والتعزية أحد حقوق المسلمين على بعضهم.

ما يقال فى التعزية: 
و يستحب تعزية أهل الميت، لا يعلم في ذلك خلاف بين الفقهاء كما نص على ذلك ابن قدامة في المغني، لما فيها من التسلية لأهل الميت، وليس في التعزية ذكر محدد لا يجزئ غيره، بل كل ما يذكر من عبارات العزاء مما لم يشتمل على محذور شرعي، فإنه تجوز التعزية به.

وقد ذكر الشافعي في الأم: ( وليس في التعزية شيء مؤقت يقال لا يعدى إلى غيره. ولو اقتصر المعزي على هذا اللفظ فهو حسن، وهو ما رواى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: ( أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم أن ابناً لي قبض فأتنا، فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب.)



الكلمات المفتاحية

التعزية المواساة أدعية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من رحابة الإسلام ومساحته أن شرع فى كل موقف من مواقف الحياة أذكارا تقال تزيد اجر صاحبها وتثبت قلبه.