أخبار

كيف تتخلصين من مشكلة شعر الوجه؟.. إليك أفضل العلاجات

الرضا كما ينبغي.. كيف تدرب نفسك عليه ليعود نفعه عليك؟

خلق الله الغرائز؟.. فكيف نهذبها ولا نعذب بها أنفسنا؟

الحياء من الإيمان.. تعرف على صوره وثمراته

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

الفاروق عمر "مصارعًا".. هكذا واجه المشركين بعد إسلامه

الحيطان ليس لها أذن.. وإنما للملائكة أقلام!!

أبهرهم بقضاء ديونهم.. حكايات تفوق الخيال عن "ابن المبارك"

5حالات تجوز فيها الغيبة.. تعرف عليها

لو عايز تبقى مع النبي في الجنة.. داوم على هذه الأمور تكون رفيقًا له

احرص على هذه الأدعية عند التعزية

بقلم | محمد جمال حليم | الثلاثاء 19 اغسطس 2025 - 10:52 ص
من رحابة الإسلام ومساحته أن شرع فى كل موقف من مواقف الحياة أذكارا تقال تزيد اجر صاحبها وتثبت قلبه.
ومن هذا ما شرع فى تعزية أهل الميت ففيها تسلية لقلوبهم وتخفيفا لمصابهم ووقوفا بجانبهم تجسيدا لمعنى الإخوة التى جاء بها الإسلام.. ففى الحديث مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وفى الحديث المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ثم شبك بين أصابعه.
والتعزية أحد حقوق المسلمين على بعضهم.

ما يقال فى التعزية: 
و يستحب تعزية أهل الميت، لا يعلم في ذلك خلاف بين الفقهاء كما نص على ذلك ابن قدامة في المغني، لما فيها من التسلية لأهل الميت، وليس في التعزية ذكر محدد لا يجزئ غيره، بل كل ما يذكر من عبارات العزاء مما لم يشتمل على محذور شرعي، فإنه تجوز التعزية به.

وقد ذكر الشافعي في الأم: ( وليس في التعزية شيء مؤقت يقال لا يعدى إلى غيره. ولو اقتصر المعزي على هذا اللفظ فهو حسن، وهو ما رواى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: ( أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم أن ابناً لي قبض فأتنا، فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب.)



الكلمات المفتاحية

التعزية المواساة أدعية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من رحابة الإسلام ومساحته أن شرع فى كل موقف من مواقف الحياة أذكارا تقال تزيد اجر صاحبها وتثبت قلبه.