أخبار

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

الغفلة عن الله.. أخطر ما يسرق القلب دون أن نشعر

الستر من صفات المؤمنين.. لماذا أمر الإسلام بإخفاء عيوب الناس؟

محاسبة النفس.. طريق المؤمن إلى الإصلاح والفلاح

فوائد الفراولة ومن الذي يجب عليه ألا يفرط في تناولها

4 فحوصات لا ينبغي تجاهلها لكل امرأة عند بلوغها سن الأربعين

من صفات النبي.. وقاره وهيبته في عيون الناس رغم تواضعه وبساطته

موقف صعب وقع للنبي.. كيف تعامل فيه بحكمته؟

لا تحرم نفسك متعة الرجوع إلى الله بالاستغناء عن هذه الفضيلة

الإمام مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآية

أخطأوا في حقك وجاؤوا معتذرين.. ماذا يجب عليك؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 22 ديسمبر 2024 - 01:29 م

الواجب على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه لخطأ مضى أو لتقصير سبق أن يقبل عذره ويجعله كمن لم يذنب لأن من اعتذر إليه فلم يقبل أخاف أن لا يرد الحوض على المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن فرط منه تقصير في سبب من الأسباب يجب عليه الاعتذار في تقصيره إلى أخيه.

حكم  وفوائد:

1-يقول الإمام أبو حاتم الدارمي رحمه الله عنه: لا يجب للمرء أن يعتذر بحيلة إلى من لا يحب أن يجد له عذرا ولا يجب أن يكثر من الاعتذار إلى أخيه فإن الإكثار من الاعتذار هو السبب المؤدي إلى التهمة وإني أستحب الإقلال من الاعتذار على الأحوال كلها لعلمي أن المعاذير يعتريها الكذب وقلّ ما رأيت أحدا اعتذر إلا شاب اعتذاره بالكذب.

 ومن اعترف بالزلة استحق الصفح عنها لأن ذل الاعتذار عن الزلة يوجب تسكين الغضب عنها، والمعتذر إذا كان محقا خضع في قوله وذلّ في فعله.

2-وغضب الخليفة سليمان بن عبد الملك على خالد بن عبد الله القسري.

 فلما دخل عليه قال يا أمير المؤمنين:  القدرة تذهب الحفيظة وأنت أكبر عن العقوبة فإن تعف فأهل ذاك أنت وإن تعاقب فأهل ذاك أنا فال فعفا عنه.

3- وقال أحد الأمراء لكاتبه ورآه كالمعرض عنه مالي أراك كالمعرض عني قال بلغني عنك شيء كرهته قال إذا لا أبالي قال ولم قال: لأنه إن كان ذنبا غفرته وإن كان باطلا لم تقبله قال فعاد إلى المؤانسة.

3- وكان يقال احتمل من جاء بدلاله عليك واقبل ممن اعتذر إليك.

4- وقال أحد الحكماء: الاعتذار يذهب الهموم ويجلي الأحزان ويدفع الحقد ويذهب الصد.

أما  الإقلال منه تستغرق فيه الجنايات العظيمة والذنوب الكثيرة والإكثار منه يؤدي إلى الاتهام وسوء الرأي.

 فلو لم يكن في اعتذار المرء إلى أخيه خصلة تحمد إلا نفى التعجب عن النفس في الحال لكان الواجب على العاقل أن لا يفارقه الاعتذار عند كل زلة.

اقرأ أيضا:

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟



الكلمات المفتاحية

قبول الاعتذار الخطأ في حق الناس ماذا تفعل في من أخطأ في حقك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الواجب على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه لخطأ مضى أو لتقصير سبق أن يقبل عذره ويجعله كمن لم يذنب لأن من اعتذر إليه فلم يقبل أخاف أن لا يرد الحوض على المصط