أخبار

فوائد صحية مذهلة للمشي في الصباح

5 أطعمة ومشروبات يومية تخفض مستوى هرمون التستوستيرون

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

مظاهر رحمات ربنا فى الكون.. اغمروا أنفسكم برحمة الله

متى تأتي المصيبة؟.. وهل هي ابتلاء أم نتيجة لأعمالنا؟

حين يعطل الله كل قوانين الطبيعة لأجلك!

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 11 فبراير 2026 - 09:50 ص


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه إذا أراد الله شيئًا تعطلت قوانين الطبيعة، فحينئذ النار لا تحرق ، والجبل لا يعصم، والحوت لا يهضم، والعذراء تلد، فحين يريد الله لك أمرًا فإنه قد يعطل كل قوانين الطبيعة لأجلك.. فالإرادة صفة من صفات الله تعالى الثابتة له، أجمع السلف على إثباتِها لله تعالى، وهي إرادة حقيقية تليق بالله جل جلاله، ومنها الإرادة الكونية، والتي تعني مشيئة الله عز وجل.

وفي ذلك يقول الله تعالى: « فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ » (الأنعام: 125)، وهذه الإرادة لا بد فيها من وقوع المراد محبوبًا كان لله تعالى أو غير محبوب، وهناك أيضًا الإرادة الشرعية: « وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ » (النساء: 27)، وهذه الإرادة قد لا يقع فيها المراد، ولا يكون المراد فيها إلا محبوبًا لله تعالى.


معرفة الله


في منطقة الحديث عن إرادة الله عز وجل، تجد الطريق الصريح والصحيح والواضح إلى معرفة الله عز وجل، بل المعرفة الحقيقية لله سبحانه وتعالى، ومن ثم علينا أن نفعل ما يريده الله تعالى شرعًا، فإذا علمنا أنه مرادٌ لله شرعًا ومحبوب إليه، فإن ذلك يقوي عزمنا على فعله.

وهناك أناس جاءت النصوص بأن الله جل جلالُه أراد بهم خيرًا، ينبغي أن يجاهد العبد نفسه ويدعو ربه أن يكون ممن أراد الله بهم خيرًا، وأن يصبر ويرضى لو حدث له أمر لا يرغبه ما دام أن الله قدره عليه وأراد به خيرًا، ولاشك أنه من أفضل الناس هم من أراد الله بهم خيرًا، ومن ينشرح صدره لفعل شعائر الإسلام بفرح وسرور، وفي ذلك يقول الله سبحانه وتعالى: « فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ » (الأنعام: 125).

اقرأ أيضا:

أحب الكلام إلى الله تعالى

توافق إرادتك مع الله 


إذن عليك عزيزي المسلم، أن تكون إرادتك متوافقة مع إرادة الله عز وجل، وهذا لن يحدث إلا من خلال السير في طريق الله عز وجل وفقط.

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا طهَّره قبل موته» قالوا: وما طهور العبد؟ قال: «عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه». إذن الأمر إليك إما أن تختار طريق الله عز وجل، فتنجح وتصل إلى ما تريده من خير، وإما أن تحيد عنه فتكون النتيجة كارثية، وحينها بالتأكيد لا تتصور أن الله سيغير لك الدنيا وما فيها من أجلك، فإذا كنت أنت بالأساس ترفض التغيير لأجلك فكيف به يفعل لك ذلك.. إذن عليك أن تكون البداية منك، وستجد العجب العجاب من الله لاشك.

الكلمات المفتاحية

معرفة الله توافق إرادتك مع الله قوانين الطبيعة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه إذا أراد الله شيئًا تعطلت قوانين الطبيعة، فحينئذ النار لا تحرق ، والجبل لا يعصم، والحوت لا يهضم، والعذراء تلد، فحين يريد