أخبار

من تقوية اللياقة إلى صحة الأمعاء.. نصائح طبية لحياة أطول وأكثر حيوية

متى تكون قرح الفم علامة على الإصابة بالسرطان؟

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ".. متى تكون "النجوى" مسموحًا بها؟

هل يحسد الإنسان نفسه.. تعرف على أشهر الطرق

حنظلة بن الربيع كاتب الوحي وسفير النبي الذي أثتي عليه بقوله: ائتموا بهذا وأشباهه

ذكاء قاضي.. رد مبلغًا خياليًا لصاحبه بهذه الحيلة

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

ملك جبار يدخل الإسلام ويتبعه 120 ألفًا من قومه (تفاصيل القصة)

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

نور البصيرة.. منحة إلهية لا تكون إلا لهؤلاء

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 21 اغسطس 2026 - 11:41 ص


أحيانًا ما تسمع سؤال يلفت انتباهك جيدًا، وهو هل القلب أبصر من العين؟.. والحقيقة أن الأمر قد يكون مختلف نوعًا ما، فإذا كان المقصود هو الرؤية ومعرفة ما يحدث من أمور بين الناس، فالأمر لا يحتاج أكثر من (بصر) ليرى ذلك، لكن إذا كان الأمر يتعلق بما هو أكبر، فإنه يحتاج لاشك لنور خاص من نوع مختلف، هذا النوع يأتي من البصيرة، وهي نعمة لا يهبها الله عز وجل إلا للقليل من الناس.

قال - تعالى - : «أَوَ مَن كَانَ مَيتًا فَأَحيَينَاهُ وَجَعَلنَا لَهُ نُورًا يَمشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظٌّلُمَاتِ لَيسَ بِخَارِجٍ, مِّنهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعمَلُونَ» (الأنعام: 122).

البصيرة هي النور الإلهي الذي إن أتى لأحدهم أنار له ما لا يمكن لعبد عادي أن يراه، لذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل الله عز وجل دائمًا أن يلهمه البصيرة.


نور البصيرة


لكن كيف أكون ممن يتمتعون بنور البصيرة؟.. طالما أن الإنسان اتخذ الطريق الصحيح سيصل لاشك، لأن الله عز وجل يمنحها لهؤلاء الذين لا يألون جهدًا في البحث عن الله وذاته، ويحبون الله لذاته، ويقفون بين يديه بالليل والنهار، لا يريدون منه سوى الرضا والقبول، فمؤكد مثل هؤلاء سيأتي يومًا ويصلون إلى ما يتمنون، لأن الله لا يمكن أبدًا أن يضيع أجر من أحسن عملاً،

قال تعالى: «قَد جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُم فَمَن أَبصَرَ فَلِنَفسِهِ وَمَن عَمِيَ فَعَلَيهَا وَمَا أنَا عَلَيكُم بِحَفِيظٍ,» (الأنعام: 104)، وحول تفسير هذه الآية يقول الإمام القرطبي رحمه الله: «قد جاءكم آيات وبراهين يُبصر بها، ومن ثم فإن البصيرة هي الدلالة، ووصفها بالمجيء لتفخيم شأنها، إذ كانت بمنزلة الغائب المتوقع حضوره للنفس، ويكأن النفس البشرية تتوق إلى البصيرة وتنتظرها على أحر من الجمر.

اقرأ أيضا:

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان


منع البصيرة


أما الإنسان العادي فهو يعتمد لاشك على نور عينيه ليرى، وأحيانًا ما يشعر بأن قلبه لا يرتاح لأمر ما، وهنا عليه التوقف واللجوء إلى الله عز وجل للاستخارة، لأن القلب أحيانًا ما يتفوق على العين لأنه قد يرى بنور الله وهي البصيرة، بينما إذا غابت عنا هذه البصيرة، فلنعلم أن ذنوبنا أكبر من إدراك رحمات الله عز وجل بنا.

فمن عقوبات المعاصي أنها تُعمي بصيرة القلب، وتطمس نوره، وتسد طرق العلم، وتحجب مواد الهداية، قال - تعالى - : «وَاعلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَينَ الـمَرءِ وَقَلبِهِ وَأَنَّهُ إلَيهِ تُحشَرُونَ» (الأنفال: 24)، إنها صورة تستوجب اليقظة الدائمة والحذر الدائم والاحتياط الدائم.

الكلمات المفتاحية

نور البصيرة النور الإلهي الفرق بين رؤية العين والبصيرة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أحيانًا ما تسمع سؤال يلفت انتباهك جيدًا، وهو هل القلب أبصر من العين؟.. والحقيقة أن الأمر قد يكون مختلف نوعًا ما، فإذا كان المقصود هو الرؤية ومعرفة ما