أخبار

أسباب تساقط الشعر لدى النساء والخطوات التي يجب عليكِ اتخاذها

شرب القهوة يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكبد الخطيرة

انتكاس الفطرة هوة سحيقة.. احذر أن تقع فيها بهذه الأفعال

كان عندي حسن ظن كبير في ربنا لكني صدمت بالواقع.. ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

قصة بطولية للصحابي سالم بن عمير.. هذه تفاصيلها

عمر يأمر بحرق قصر لأحد العشرة المبشرين بالجنة.. تعرف على السبب

يفتح لك الأبواب المغلقة.. لا تخرج من بيتك قبل أن تقول هذا الدعاء

التسبيح يمنحك طاقة إيجابية ويوسع لك الضيق.. إن قلته بهذه الطريقة

كيف تتعامل مع ابنك المراهق حتى لا ينجرف إلى الإباحية والسقوط في الخطيئة؟

كيف ظهرت الجن والشياطين خاضعة أمام نبي الله سليمان؟

هل كُرهنا للموت.. كُره للقاء الله؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 20 مايو 2023 - 10:06 ص


يسأل أحدهم: (هل كُرهنا للموت.. يعد كُرهًا للقاء الله؟)، والحقيقة أن الطبيعة الآدمية لا تحب الموت، لكن علينا أن نفرق بين الموت كحالة طبيعية ثابتة ستلحق بكل الخلق، وبين انتظار لقاء الله في حد ذاته.

في الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، قالت عائشة أو بعض أزواجه: إنا لنكره الموت، قال: ليس ذاك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه كره لقاء الله وكره الله لقاءه».

ما معنى محبة لقاء الله؟


يؤكد العلماء أن محبة لقاء الله عز وجل تعني إيثار العبد للآخرة على الدنيا فلا يحب استمرار الإقامة فيها بل يستعد للارتحال عنها، والكراهة بضد ذلك، وفي ذلك يقول الإمام النووي رحمه الله: «معنى الحديث أن المحبة والكراهة التي تعتبر شرعاً هي التي تقع عند النزع في الحالة التي لا تقبل فيها التوبة حيث يكشف الحال للمحتضر ويظهر له ما هو صائر إليه».

وفي القرآن الكريم وصف الله الخاشعين بأنهم «الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ» (البقرة: 46)، فيقينهم بأنهم سيلاقون ربهم فيجازيهم بأعمالهم الجزاء الأوفى، هو الذي يحملهم على القيام بالطاعات وأداء الواجبات، وتحمل المصائب والابتلاءات.

اقرأ أيضا:

انتكاس الفطرة هوة سحيقة.. احذر أن تقع فيها بهذه الأفعال

الطمع الجائز


هناك طمع جائز، وهو أن يطمع الإنسان فيما أعده الله لعباده المؤمنين من كرامته وحسن ضيافته، وجزيل عطائه، أفلا يشتاق المؤمنون إلى لقاء ربهم ليهنئوا بحياة النعيم المقيم والخلود الأبدي الذي لا يفنى أبداً؟.. لذلك من كان يطمع في هذا الأمر، فعليه أن يدعو بما كان يدعو به رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه الطويل: «واسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك».

لكن المؤمن إذا حضر أجله بشرته الملائكة برحمة الله ورضوانه، فيحب لقاء الله ويحب الله لقاءه، والكافر متى حضر أجله بشر بغضب الله وعقابه فيكره لقاء الله فيكره الله لقاءه، حيث أخبر بذلك الملك العلام في قوله تعالى: « إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ » (فصلت: 30 - 32).

الكلمات المفتاحية

الطمع الجائز ما معنى محبة لقاء الله؟ هل كُرهنا للموت.. كُره للقاء الله؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يسأل أحدهم: (هل كُرهنا للموت.. يعد كُرهًا للقاء الله؟)، والحقيقة أن الطبيعة الآدمية لا تحب الموت، لكن علينا أن نفرق بين الموت كحالة طبيعية ثابتة ستلحق