أخبار

كيف أكون من أهل ليلة القدر وأفوز بثوابها؟

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: 5 قواعد قرآنية مهمة لإدارة حياتك

مشروب الخروب في رمضان.. صيدلية متكاملة لا تفوتك

أسباب تفاقم آلام المفاصل في الربيع.. هذا هو سر المعاناة

8 وقفات تربوية وإيمانية مع دعاء ليلة القدر.. عفو الله أعظم غاية لعباد الرحمن

قبل السؤال عند دعاء ليلة القدر.. املأ قلبك بهذا الحب

أفضل وأسهل طريقة لإدراك ليلة القدر..

دعاء لليلة القدر احرص عليه في الليالي الوترية

كيف نزل القرآن مرة واحدة على النبي في ليلة القدر رغم استمرار الوحي طوال 23عامًا؟ (الشعراوي يجيب)

صلاة التهجد دأب الصالحين والأوابين.. هذا فضلها العظيم في العشر الأواخر وحكمها ووقتها

تريد أن تحصل على نصيبك كاملاً في الدنيا.. ماذا يقول القرآن؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | السبت 13 نوفمبر 2021 - 01:55 م

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} [الشورى: 20] 


يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:


المعنى السطحي لكلمة الحرث هي حرث الأرض بالمحراث وإثارتها لبذر النبات فيها، ذلك لأن النبتةَ الصغيرة لا تقْوى على شَقِّ التربة الجامدة فنشق لها التربة ليسهل عليها النمو، ثم هي في حاجة إلى الهواء، والحرث يُقلِّب التربة، ويجعل الهواء يتغلغل فيها.

ولما كان الحرث هو سبب الثمرة سُمِّي بها، فالحرث معناه الثمرة المرجوة من الزرع، ومنه قوله تعالى: { وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلفَسَادَ } [البقرة: 205] وقوله تعالى: { وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱلْقَوْمِ.. } [الأنبياء: 78] أي: في الزرع.

فمعنى: { مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلآخِرَةِ.. } [الشورى: 20] يعني: ثوابها الدائم ونعيمها الخالد في جنات عدن، فالحق سبحانه يوضح لنا الأمور الدينية يصور من واقع حياتنا ليُقرِّبها للأذهان، اقرأ مثلاً: { قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ } [المؤمنون: 1] أفلح مَن أفلح الأرض إذا حرثها وأعدَّها للزراعة، فهو يوشك أنْ يجني الثمرة، كذلك المؤمن فاز بالثواب الدائم والنعيم المقيم.

{ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ.. } [الشورى: 20] يعني: يجده في الآخرة أزيد مما كان ينتظر، وأيضاً لا يُحرم من ثمرتها في الدنيا { وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا.. } [الشورى: 20] أي لا حظَّ له في ثواب الآخرة، لأنه عمل في دنياه للجاه وللشهرة أو للغني والثروة، فطالما أخذ بأسباب الشيء يناله حتى لو كان كافراً بالله، والمؤمن إنْ تكاسل وقعد عن السعي يُحرم لأنه لم يأخذ بالأسباب.

والحق سبحانه لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً، ومَنْ كان يريد حرث الدنيا لم يكُنْ الله أبداً في باله، لذلك كثيراً ما يسأل الناس عن العلماء والمخترعين الذين خدموا البشرية باختراعاتهم واكتشافاتهم، ما مصيرهم؟ نقول: مصيرهم النار لأنهم عملوا للبشرية لا لله، عملوا للشهرة وقد أخذوها في الدنيا.

اقرأ أيضا:

كيف نزل القرآن مرة واحدة على النبي في ليلة القدر رغم استمرار الوحي طوال 23عامًا؟ (الشعراوي يجيب)


الكلمات المفتاحية

مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسير القرآن سورة الشورى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن