أخبار

لحظات غالية.. اغتنم الدقائق الأخيرة في ليلة النصف من شعبان

حيل ووسائل بسيطة تعزز قدراتك العقلية

5 علامات للإصابة بسرطان الرحم

النصف من شعبان ليلة الخصوصية والتحرر.. هل وقعنا في الأسر مجددًا؟

6أشياء احرص عليها لتنال فضل ليلة النصف من شعبان

كيف نحيي النصف من شعبان؟

امتحان النصف من شعبان.. كيف صبر النبي عليه ونجح فيه؟

هذه العبادات أفضل ما تستعد به لليلة النصف من شعبان

هذا أفضل دعاء تدعو به في ليلة النصف من شعبان المباركة

ليلة النصف من شعبان كيف تكون دعوة للتصالح مع النفس والناس؟

فتح "الإيسبيكر" خلال المكالمة.. هل يشترط إذن المتصل؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 17 نوفمبر 2021 - 01:25 م


يسأل أحدهم، إنه أحيانًا ما يتصل بزميل له، ثم اكتشف بعد فترة أن هذا الصديق يفتح (الإيسبيكر) أو معلي الصوت، لكي يسمع من حوله، فهل لابد هنا من إذنه أولا، أم أن صاحبه على حق؟.

العلماء اتفقوا على أنه يجب السرية واحترام أقوال الناس، حتى لا يقع أحدهم في خطأ، وهو لا يدري، كأن يتصل أحدهم ليخبره صاحبه مثلا أن يفكر في الزواج.. ثم يفتح صاحبه هذا (معلي الصوت) ليسمع زوجته.. فهذا هذا يجوز؟.. علمًا بأنه مؤكد أن مثل هذا الاتصال قد يؤدي في النهاية إلى خراب أسرة بكاملها.. ولمثل ذلك، فإن العلماء يؤكدون على أهمية احترام خصوصية الناس.


أين الأمانة؟


فما يدور خلال الاتصال هو من قبيل الأمانة، لأنه قد يؤدي بصاحبه إلى بلورة مشكلة، فتح مكبر الصوت أثناء المكالمة ليسمع من حوله دون إذن المتصل وقال ليس من الأمانة فعل ذلك.

يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم «لا يتجالس قوم إلا بالأمانة» ويقول أيضًا: «المجالس بالأمانة» وإذا فتح مكبر الصوت دون إذن المتصل لا يجوز فربما لا يريد المتصل أن يسمع الآخرون كلامه ولا يرغب في ذلك، لذلك من الحكمة أن يستأذن المتحدث الآخر حتى لا يصير خوض في الأعراض، وانتقادات وتجريحات ونحو ذلك، ومن ثم فإنه لا يحل لأحدهم أن يفشي سر غيره.

عن جابر رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة»، فحفظ الكلام والأسرار التي بين الناس سواء كانت عبر الهاتف أو في المجالس من الأمانات والعهود والمواثيق، ‏قال الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ» (الإسراء 27).

اقرأ أيضا:

الرد على المشككين في فضل ليلة النصف من شعبان

آداب الحديث


إذا تعلم المرء آداب الحديث، لا يمكن له أن يقع في أي خطأ، ومن هذه الآداب الاستماع الجيد، وعدم نشر أي شيء منها طالما لم تحصل على إذن مسبق من صاحبها، قال تعالى: «وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا» (الإسراء 34).

فالأدب مطلوب والذوق العام يجب أن يراعى ويحترم، وأعراض الناس يجب أن تحفظ من خلال المكالمات الهاتفية، فلا يجوز نقل ما يدور في المجالس لمجالس أخرى بقصد الإفساد ووقوع الفتنة من خلال الوشاية المحرمة، وبالتالي فإنه لا يجوز فتح سماعة الهاتف (الاسبيكر) حين تكلم شخصا آخرا ليسمع من حولك الحديث الذي بينكما، فهذا داخل في خيانة الأمانة.

الكلمات المفتاحية

آداب الحديث فتح الإيسبيكر خلال المكالمة أمانة الكلام

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يسأل أحدهم، إنه أحيانًا ما يتصل بزميل له، ثم اكتشف بعد فترة أن هذا الصديق يفتح (الإيسبيكر) أو معلي الصوت، لكي يسمع من حوله، فهل لابد هنا من إذنه أولا،